رغم غياب أي إعلان رسمي حتى الآن من حزب الأصالة والمعاصرة أو من الوزير المنتدب المكلف بالميزانية فوزي لقجع، أفادت مصادر متطابقة يوم الثلاثاء 21 يوليوز أن لقجع التحق رسمياً بالحزب، في خطوة سياسية تفتح الباب أمام تحقيق فكرة “فوزي لقجع رئيس لحكومة مونديال 2030”.
المصادر نفسها أكدت أن اتفاقاً تم التوصل إليه بين المنسقة الوطنية للحزب، فاطمة الزهراء المنصوري، وفوزي لقجع، يقضي بانضمامه الكامل إلى “البام” وترشيحه في دائرة بركان خلال الاستحقاقات التشريعية المقرر إجراؤها شهر شتنبر المقبل.
ومن المتوقع، حسب ذات المصادر، أن يتم الإعلان الرسمي عن هذا الالتحاق خلال دورة المجلس الوطني للحزب التي ستعقد نهاية الأسبوع الجاري.
ويعد فوزي لقجع من أبرز الوجوه التقنية والسياسية في المغرب خلال السنوات الأخيرة. شغل منصب الوزير المنتدب المكلف بالميزانية، وكان له دور بارز في تدبير المالية العمومية، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية التي فرضتها جائحة كوفيد-19 وما تلاها من أزمات عالمية.
كما أنه يترأس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، حيث ساهم في إنجاح تنظيم كأس أفريقيا 2025 وملف مونديال 2030. ويتميز لقجع بأسلوبه الهادئ والدبلوماسي، وقدرته على بناء تحالفات واسعة داخل الأوساط السياسية والاقتصادية، مما جعله هدفاً محتملاً لعدة أحزاب قبل الاستحقاقات المقبلة.
رئيس الحكومة
تجدر الإشارة بأن وكالة “بلومبرغ” كانت قد كشفت قبل بداية المونديال بأن هناك مجهودات من أجل إقناع لقجع بالانضمام إلى أحد الأحزاب السياسية، سعيا لتوليه منصب رئيس حكومة المغرب سنة 2030.
ويعد حزب الأصالة والمعاصرة المرشح الأكبر للفوز بالانتخابات القادمة، مستغلا تأثر شريكه في الحكومة الحالية التجمع الوطني للأحرار شعبيا جراء ممارسة السلطة وتولي رئاسة الحكومة، وكذا عدم استعادة حزب الاستقلال لقدراته، ما سيمكنه بنسبة كبيرة من قيادة الحكومة القادمة في حال لم تطرأ أي تغييرات أو مفاجأت.
ومع انضمام لقجع يبدو أن أسهم الأصالة والمعاصرة ستتعزز، خصوصا لما يتمتع به من شعبية وسط فئة واسعة من المغاربة، جراء إنجازاته لاسيما في مجال كرة القدم، ما حول المغرب لواحد من أكثر الدول تأثيرا في إفريقيا، مع نتائج غير مسبوقة رفقة المنتخب الوطني.





