سجلت الكتابة الجهوية للاتحاد الوطني للشغل بالمغرب بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة قلقاً بالغاً إزاء المفارقة الصارخة التي تعيشها الجهة: ثروات صناعية هائلة واستثمارات ضخمة في قطاع السيارات والكابلاج والمناطق الصناعية الحرة، مقابل أوضاع اجتماعية متردية لآلاف العمال والعاملات بسبب انتشار ظاهرة العقود المؤقتة والمناولة خارج إطار القانون.
الكتابة الجهوية أكدت أن عقود الشغل محددة المدة وعقود المناولة أصبحت القاعدة وليست الاستثناء داخل العديد من الوحدات الصناعية، خاصة في قطاع صناعة السيارات والكابلاج. ويتم اللجوء إلى هذه العقود بشكل مكثف ومتواصل خارج الحالات التي يحددها قانون الشغل، مما يحرم الأجراء من أبسط حقوق الاستقرار المهني والأمن الاجتماعي، ويجعل مصيرهم رهينة قرارات تعسفية من المشغلين.
وأوضحت النقابة أن هذه الممارسات تؤدي إلى حرمان آلاف العمال من الحق في عقود غير محددة المدة رغم استمرارية العمل لسنوات، وتُبقيهم في حالة دائمة من القلق والخوف من التجديد أو الطرد دون مبرر. كما أنها تحول دون تمتعهم بحقوق أساسية.
مواضيع ذات صلة:





