في مفاجأة لم يتوقعها أحد، خطف النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور الأضواء مرة أخرى، ليس على أرض الملعب هذه المرة، بل داخل جدران عيادة تجميل فاخرة في غويانيا بالبرازيل.
صورة التقطها النجم بجانب الدكتور أليساندرو ألاركاو، صاحب عيادة “لوميني بريفيليج”، انتشرت كالنار في الهشيم، وأثارت موجة من التفاعلات والتكهنات حول “التحول الجديد” لأحد أبرز مواهب كرة القدم العالمية.
بعد خروج المنتخب البرازيلي المبكر من كأس العالم 2026، قرر فينيسيوس أن يمنح نفسه “إعادة تجديد” سرية. وفقًا لتقارير وسائل الإعلام البرازيلية، خضع اللاعب لإجراء “تنسيق الذقن” باستخدام حقن الفيلر، بهدف تحديد وتعزيز ملامح وجهه.
الدكتور ألاركاو، الذي سافر خصيصًا من ميامي ليُشرف على الحالة، أغلق أبواب العيادة أمام الجمهور لضمان الخصوصية التامة، واصفًا فينيسيوس بـ”المواهب الكروية العظيمة، الرجل البسيط ذو الطاقة المعدية والأخلاق الرفيعة”.
وقال الطبيب في بيان رسمي: «استقبال فينيسيوس جونيور في لوميني بريفيليج كان متعة كبيرة. إلى جانب كونه أحد أعظم المواهب في عالم كرة القدم، هو شاب بسيط ومهذب وطاقته معدية. شكرًا له على الثقة والحديث الرائع. ليبارك الله مسيرتك، وسنظل دائمًا مشجعين لك وللبرازيل!»
ردود الفعل الجنونية
انتشرت الصورة على منصات التواصل بسرعة البرق، وحصدت ملايين المشاهدات في ساعات. بعض المعجبين أعربوا عن إعجابهم بالمظهر “الأكثر حدة وجاذبية”، بينما سخر آخرون قائلين: «فيني الجديد لا يُعرف!» أو «هل ذهب لعمل BBL على الفك؟». وتداول رواد وسائل التواصل نكات كثيرة، لكن الغالبية أكدت أن القرار شخصي ويحترم حرية النجم في الاهتمام بمظهره، خاصة بعد تعرضه للعديد من التعليقات العنصرية في السابق.
العنصرية.. الظل الذي يلاحق فيني
يُعد فينيسيوس جونيور أحد أكثر اللاعبين تعرضاً للعنصرية في عالم كرة القدم الأوروبية. من الإهانات العنصرية في الملاعب الإسبانية إلى التعليقات المسيئة على وسائل التواصل حول مظهره ولون بشرته، يبدو أن النجم عاش سنوات من الضغط النفسي.
بعض التقارير البرازيلية أشارت إلى أن تعليقات “تحسين المظهر” التي تلقاها فيني خلال المونديال وبعده، وبعضها يحمل طابعاً عنصرياً واضحاً، قد تكون دفعته لاتخاذ هذه الخطوة.





