نشرت مجموعة “أطلس هاكس” الحلقة الثالثة عشرة من سلسلة التسريبات الصوتية والمراسلات التي تعود للمهدي حيجاوي، الموظف السابق المعزول من المديرية العامة للدراسات والتوثيق (لادجيد)، والتيكتوكر هشام جيراندو المقيم في كندا.
ظهرت الحلقة الجديدة صباح يوم السبت 18 يوليوز، وتناولت بشكل مباشر السياسي السابق إلياس العماري، رئيس جهة طنجة تطوان الحسيمة الأسبق وأمين عام حزب الأصالة والمعاصرة السابق.
ادعاءات حيجاوي حول إلياس العماري
حسب مزاعم حيجاوي فإن إلياس العماري “كان يعمل معهم“، وأنه كان يحمل كوداً خاصاً هو “المواطن” وفي إطار التنمر “3 مترو“. وأضاف أن فؤاد (في إشارة واضحة إلى المستشار فؤاد عالي الهمة) يُلقب بـ”المواطن الكبير”، بينما يصف نفسه بـ”المواطن الصغير”.
وسخر حيجاوي من عودة إلياس العماري إلى الواجهة وترؤسه إذاعة “كاب راديو” في طنجة، معتبراً أن هذه العودة تفتقر إلى أي تأثير أو أهمية حقيقية. وقال إن العماري ارتكب “أخطاء كبيرة” عندما تولى منصب أمين عام حزب الأصالة والمعاصرة، ثم رئاسة جهة طنجة تطوان الحسيمة، وأن قوته الوحيدة كانت مستمدة من دعم “المواطن الكبير فؤاد”، حسب زعمه.
كما تطرق حيجاوي إلى قضية جواز السفر الدبلوماسي الخاص بإلياس العماري، زاعماً أنه تم إنشاؤه ثم سحبه بشكل مفاجئ منه.
الاعتراف بقضية هشام المندري وتبجح بعمليات “وسخة”
في سياق الحديث، أقر حيجاوي مجددا بمسؤوليته عن قضية المعارض أو الشخصية المزعجة هشام المندري. وتفاخر بأنه وشخص آخر لم يكشف عن هويته كانا “آخر شخصين أشرفا على استهداف معارضين وشخصيات مزعجة”، مضيفاً أنه “لا توجد أي فرق أو جهات في المغرب حالياً تقوم بعمليات وسخة”، وفق ادعائه.
التسريب يتضمن كما العادة إشادة بالدكتور مصطفى عزيز صاحب حركة مغرب الغد، والذي تحدث عنه الحيجاوي باعتباره صاحب أفكار استثنائية وبأنه يملك تأثير ودفتر علاقات واسع لاسيما في إفريقيا.
تسريبات تعري الشبكة
تجدر الإشارة بأن هذه المناقشات تأتير ضمن عمل الثنائي على إعداد مقاطع فيديو وإنتاج محتويات مسيئة أو ابتزاز، فضلا عن التخطيط لما يعتبرونه تأسيس كيان أو إحداث تغيير وإصلاح في المغرب.
وبدأ نشر التسريبات غير المسبوقة منتصف يونيو 2026، والتي وثقت تواصلاً مستمراً بين حيجاوي وجيراندو منذ مطلع 2024 ومن بين أبرز المضامين:
- ظهر حيجاوي في موقع “العراب” أو “الموجه” الذي يملي على جيراندو كلمة بكلمة محتوى الفيديوهات والمنشورات، بما في ذلك اختيار العبارات وترتيب الأفكار وتوقيت النشر.
- استهدفت الحملات الموجهة مسؤولين أمنيين بارزين، وعلى رأسهم محمد ياسين المنصوري مدير لادجيد، مع اقتراحات باستخدام السخرية من أعمارهم أو التركيز على تفاصيل شخصية.
- شملت التسريبات توجيهات باستهداف رجال أعمال (مثل صاحب “أوطو هاوس”)، وتبليغات كيدية للسلطات الكندية، وحديثاً عن شخصيات مثل “ميسي الحشيش” (عبد الله المنبري).
- تفاخر حيجاوي بامتلاكه “مصدراً في كل جهة ومؤسسة”، وهدد بحدث بارز في شهر غشت قائلاً: “شهر 8 أتكون الفراجة”.
- كشفت مراسلات واتساب ومكالمات عن خلافات بين الطرفين حول نشر محتويات معينة، وطلب حيجاوي عدم ذكر اسمه مباشرة في بعض الخرجات.





