في الساعات الأولى من صباح يوم الجمعة 17 يوليوز، نشرت الكوميدية المغربية لبنى الجوهري سلسلة من المقاطع المصورة على حسابها بمواقع التواصل الاجتماعي، كشفت فيها عن تعرضها للاغتصاب قبل سنوات.
وحولت الجوهري، المعروفة بمحتواها الكوميدي الترفيهي، حسابها إلى منصة لمشاركة تجربة شخصية مؤلمة، حيث روت مأساتها التي أخفتها خلف الوجه الضاحك الذي اعتاد عليه جمهورها، وتلقت على إثر ذلك حملة واسعة من التضامن والدعم.
وتحدثت لبنى بصراحة عن طفولتها الصعبة، إذ كانت فتاة مُتبناة، وعاشت سنواتها الأولى تعاني من التنمر والإساءة النفسية داخل الأسرة التي تبنتها. وقالت إنها كانت تُذكَر دائماً بأنها «بلا أب ولا أم»، وتُوصف بـ«اللقيطة» كلما اختلفت مع أفراد العائلة.
وأضافت الجوهري أنها تعرضت للاغتصاب في سن السابعة عشرة، على يد شخص مجهول، أثناء توجهها إلى مؤسستها التعليمية. وأوضحت أنها لم تصرخ أو تبلغ الجهات المختصة في حينها، بل أخفت ملابسها الداخلية المغطاة بالدماء، إذ اعتقدت أنها المذنبة، خوفاً من لوم واتهامات الآخرين.
بعد مرور سنوات، أكدت لبنى أنها قررت الحديث علناً عن التجربة لأنها «أرهقتها نفسياً». وأشارت إلى أنها اكتشفت لاحقاً أنها ليست الضحية الوحيدة في ذلك المكان، مشيرة إلى أن عدداً كبيراً من الأشخاص يتعرضون للاغتصاب ويفضلون الصمت، محملين أنفسهم مسؤولية الجريمة بدلاً من فضح الجاني.





