أعرب رئيس الجامعة الملكية فوزي لقجع عن استغرابه من أصحاب نظريات المؤامرة التي انتشرت في مواقع التواصل الاجتماعي، عقب إقصاء المنتخب المغربي على يد فرنسا في ربع نهائي المونديال.
وخلال اجتماع الجامعة أمس الخميس، قال لقجع إن “جميع لاعبي المنتخب الوطني بذلوا أقصى ما في وسعهم دفاعا عن القميص الوطني، وتحلوا بروح المسؤولية الوطنية والالتزام في تمثيل المغرب بأفضل صورة، معربا عن استغرابه من بعض المقالات والتعليقات التي شككت في التزام اللاعبين أو حاولت التقليل من المجهودات التي بذلوها خلال هذه المنافسة العالمية، رغم ما قدموه من أداء يعكس روحهم الوطنية وحرصهم على تشريف كرة القدم المغربية”، حسب قوله.
لقجع دعا إلى إلى ضرورة حماية المنتخب الوطني من الإشاعات المغرضة والمغالطات، وإبعاده عن أي حسابات ضيقة بما يضمن توفير الأجواء المناسبة لمواصلة العمل وتحقيق المزيد من الإنجازات.
مطالبة بملاحقة أصحاب الإشاعات
هذا وبمجرد إقصاء المغرب من المونديال ضجت مواقع التواصل الاجتماعي بنظريات مؤامرة تزعم تعمد اللاعبين الخسارة أمام فرنسا، الشيء الذي دفع معلقين رياضيين إلى المطالبة بمتابعة من يروج هذه الأخبار وملاحقتهم أمام القضاء.
هذا ولم يقتصر الأمر على مواقع التواصل، إذ أقدمت وسائل إعلام على نشر مقالات ظهرت وكأنها تشجع هذه الادعاءات، كإفتتاحية جريدة الصباح بعنوان “المؤامرة”، ما خلق ضجة وصراعا إعلاميا.





