قال رئيس لجنة الحكام في الفيفا بييرلويجي كولينا إنه لا مكان للاتهامات غير المبررة في كرة القدم في رد على الاتهامات التي وجهت للاتحاد من قبل المنتخب المصري بعد إقصائه على يد الأرجنتين.
وقال كولينا في تصريحات رسمية: “بشكل عام، نحن سعداء. لكن مع العدد الكبير من المباريات في فترة زمنية قصيرة نسبياً، فمن الطبيعي أن لا تسير بعض الأمور كما هو متوقع. وعندما يحدث ذلك، يكون الحكام جاهزين للعمل بجهد أكبر لضمان الاستعداد الكامل للمباراة التالية”.
وأعرب كولينا عن رفضه القاطع للاتهامات غير المبررة التي تُوجه أحياناً إلى الحكام، محذراً من أنها قد تؤدي إلى تهديدات ضد الحكام وعائلاتهم. وقال: “النقاش البناء حول القرارات جزء أصيل من كرة القدم، لكن الاتهامات غير المبررة ليس لها مكان في رياضتنا. لا أحد يستطيع التشكيك في نزاهة حكام مباريات كأس العالم”.
وأكد كولينا استقلالية طاقم التحكيم تماماً، قائلاً: “لا يمكن لأحد أن يدعي أن تحكيم الفيفا يمكن التأثير عليه، حتى الرئيس جياني إنفانتينو. لقد أظهر دائماً دعمه الكامل لفريق الحكام مع الثقة التامة في عملهم باستقلالية كاملة. الحكام يتخذون قرارات صادقة، ويبذلون قصارى جهدهم مثل اللاعبين والمدربين”.
توضيح بشأن تقنية VAR بعد تسجيل الأهداف
وتطرق كولينا إلى موضوع آخر أثار جدلاً خلال البطولة، وهو آلية عمل تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR) بعد تسجيل الأهداف. وقال إن الـVAR يفحص مرحلة الاستحواذ الهجومي (APP) بعد كل هدف، وإذا تم اكتشاف مخالفة في بناء الهجمة أثرت على الهدف، يوصي الحكم بمراجعة على أرض الملعب.
وأوضح أنه لا يوجد حد زمني أو مسافة محددة للتدخل، مضيفاً: “نعتقد أن المخالفة مخالفة. بغض النظر عما إذا كانت تبدو واضحة أم لا، إذا لم يرها الحكم في الملعب، يمكن للـVAR التدخل”.
أمثلة من مباراة الأرجنتين ومصر
استشهد كولينا بمباراة الأرجنتين ومصر كمثالين واضحين:
- الأول: لمس اللاعب المصري مروان عطية (رقم 19) قدم المدافع الأرجنتيني ليساندرو مارتينيز (رقم 6) بشكل واضح، وهو ما اعتبرته لجنة التحكيم مخالفة تستحق الإلغاء.
- الثاني: الاحتكاك بين محمد صلاح (رقم 10) وخوليان ألفاريز (رقم 10) في نهاية المباراة، والذي اعتبر احتكاكاً طبيعياً في كرة القدم، ولم يُلغَ الهدف.
وختم كولينا: “بالطبع، هناك دائماً عنصر ذاتي في بعض القرارات، لكننا راضون عن كيفية تطبيق هذا المبدأ طوال البطولة”.يأتي هذا التصريح في وقت حساس من المونديال، حيث تتجه الأنظار إلى الأدوار الإقصائية المتبقية، وسط ترقب كبير لمستوى الأداء التحكيمي في المباريات الحاسمة.





