رفعت السلطات الفرنسية درجة التأهب الأمني قبل المواجهة المرتقبة بين منتخبي المغرب وفرنسا في ربع نهائي المونديال، مساء الخميس 9 يوليوز، وسط توقعات بتوافد أعداد كبيرة من المشجعين على أماكن متابعة المباراة والفضاءات العمومية.
وأعطى وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز تعليمات لتعزيز تأمين مناطق المشجعين ومواقع الاحتفالات المرتبطة بالمونديال، مع دعوة المحافظين ومسؤولي الأمن إلى تعزيز التنسيق واليقظة خلال مباريات الأدوار النهائية.
وتضع السلطات الفرنسية مباريات بعض المنتخبات، من بينها المغرب، ضمن اللقاءات التي تتطلب استعدادات خاصة، بسبب احتمال تنظيم تجمعات احتفالية كبيرة بعد النتائج، وما قد يرافقها من تجاوزات مثل استعمال الألعاب النارية أو تجمعات في الطرق العامة.
وفي عدد من المدن الفرنسية، جرى إعداد ترتيبات أمنية خاصة لمواكبة مباراة فرنسا والمغرب، خصوصًا في المناطق التي تعرف حضورًا جماهيريًا كبيرًا لمتابعة اللقاء.
وتأتي هذه الإجراءات في إطار حرص السلطات الفرنسية على ضمان مرور المباراة والأجواء المرتبطة بها في ظروف آمنة، مع الاستعداد لمختلف السيناريوهات المرتبطة بالتجمعات الجماهيرية.





