دخلت تقنيات الذكاء الاصطناعي على خط التوقعات لمحاولة تحديد السيناريو الأقرب لنتيجة مباراة المغرب وفرنسا، والتي ستجرى مساء الخميس 9 يوليوز برسم ربع نهائي كأس العالم 2026.
وبالاعتماد على نماذج إحصائية متقدمة تحلل قوة المنتخبات، الأداء الهجومي والدفاعي، النتائج الأخيرة، وقيمة اللاعبين، تشير أغلب التوقعات الرقمية إلى أفضلية نسبية للمنتخب الفرنسي.
تفوق فرنسي
ووفق تحليل صادر عن نموذج Opta Supercomputer، فإن المنتخب الفرنسي يظهر كمرشح أول للفوز، إذ منحت المحاكاة الرقمية “الديوك” نسبة تفوق بلغت 61.7 في المائة، مقابل 16.2 في المائة لفوز المغرب خلال الوقت الأصلي، مع احتمال اللجوء إلى التعادل والأشواط الإضافية بنسبة 22.1 في المائة.
من جهته، يمنح نموذج تنبؤ آخر يعتمد على الذكاء الاصطناعي أفضلية أقل وضوحًا لفرنسا، حيث قدر فرص فوزها بحوالي 50 في المائة مقابل 25 في المائة للمنتخب المغربي، مع نسبة مهمة لاحتمال التعادل.
النتيجة الأكثر احتمالا
رغم اختلاف النسب بين نموذج وآخر، فإن السيناريو الأكثر تكرارًا هو فوز فرنسا بفارق ضئيل، مع توقع مباراة صعبة أمام منتخب مغربي أثبت قدرته على منافسة كبار العالم.
بعض النماذج تتوقع نتيجة مثل 1-0 أو 2-1 لصالح المنتخب الفرنسي، بينما تشير تحليلات أخرى إلى إمكانية تسجيل المنتخبين، بالنظر إلى القوة الهجومية التي يتوفر عليها الطرفان.
ورغم الأفضلية الرقمية لفرنسا، فإن المنتخب المغربي لا يدخل المباراة كخصم عادي، بعدما أصبح من المنتخبات التي تفرض احترامها عالميًا بفضل التنظيم الدفاعي، السرعة في التحولات، والقدرة على التعامل مع المباريات الكبرى.
كما أن المواجهة تحمل ذكريات خاصة بعد لقاء نصف نهائي كأس العالم 2022، عندما تفوق المنتخب الفرنسي، وهو ما يزيد من أهمية المباراة بالنسبة إلى “أسود الأطلس”.





