نشر فريق “أطلس هاكس” تسريبات صوتية ومحادثات نصية حصرية إضافية تكشف تفاصيل صادمة عن علاقة هشام جيراندو بالمدعو محمد وديدي “المعروف بـمجد بارودي“، الذي انتحل صفة موظف في المديرية العامة للدراسات والمستندات (DGED).
هذا التسريب الجديد يأتي استكمالاً لسلسلة التسريبات التي بدأت في 2 يونيو 2026، والتي أثارت ضجة كبيرة على منصات التواصل الاجتماعي.
التسريب الجديد، الذي انتشر بسرعة البرق على منصات التواصل، يظهر كيف نجح “مجد بارودي” — المسجون حالياً — في إقناع جيراندو بحذف وإخفاء منشوراته المسيئة ضد عدد من الشخصيات والمسؤولين، مقابل وعود بـ”مستقبل وردي” داخل أجهزة الدولة.
ما كشفته المحادثات
وفقاً للتسجيلات، أعلن هشام جيراندو صراحة أنه بدأ عملية حجب وحذف واسعة للمحتوى الذي نشره سابقاً ضد شخصيات عامة ومسؤولين، وذلك بعدما أقنعه “مجد بارودي” بأنه سيتم تجنيده للعمل مع “الجهاز” في المستقبل القريب.
وفي سياق أكثر إثارة، وعد “مجد” جيراندو بلقاء شخصية كبرى، كما تعهد له بـجائزة مالية وربما بقعة أرضية ستُسجل باسم زوجته، في محاولة واضحة لشراء صمته وتوجيه نشاطه.
من جهته، حذر “مجد بارودي” جيراندو من “استغلاله” من طرف مجموعة من الأشخاص، من بينهم متقاعدون، يستخدمونه كأداة لتصفية حسابات شخصية وسياسية.
رد جيراندو كان لافتاً: أكد أنه غير تابع لأي جهة أو شخص، وأنه “فقط ينشر المعلومات التي يتوصل بها”، في محاولة لتبرئة نفسه من تهمة التوظيف السياسي.
التسريب الجديد يكمل الصورة
يُظهر التسريب الأحدث تفاصيل إضافية عن المحادثات الأخرى بين الطرفين، ويؤكد على محاولات “مجد بارودي” المتكررة لتوجيه جيراندو واستغلال طموحاته. ويبرز كيف تحول جيراندو — الذي كان يقدم نفسه كـ”دون كيشوت” يفضح الفساد — إلى شخص قابل للصفقات مقابل وعود ومناصب.
التسريبات المتتالية والاستيلاء على صفحة “تحدي أنفو” من قبل أطلس هاكس، أحدثت انهياراً في مصداقية جيراندو، الذي سارع في بعض الحالات إلى نشر مكالمات مفبركة للتغطية على الفضيحة.”مجد بارودي” دون جدوى.
كانت مجموعة أطلس هاكس، قد أوقعت بقاض مغربي في الحلقة الأولى من هذه التسريبات، بعدما كشفت عن تسجيلاته مع جيراندو. وعرت كيف حاول قاض متهم بالفساد استغلال التيكتوكر في تصفية الحسابات وتصوير نفسه كشخص نزيه يريد إصلاح المغرب وقطاع العدالة.





