قام فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، بزيارة مقر إقامة المنتخب الوطني المغربي “أسود الأطلس” في مدرسة بينغري بولاية نيوجيرسي.
تأتي الزيارة في إطار الدعم الرسمي للفريق قبل يوم واحد فقط من مباراته الافتتاحية في كأس العالم 2026 أمام البرازيل على ملعب ميتلايف ستاديوم.
والتقى لقجع باللاعبين والطاقم التقني بقيادة المدرب محمد وهبي، واطلع على التحضيرات والأجواء داخل المعسكر.
ويُعد المنتخب المغربي من أبرز المنتخبات الإفريقية في البطولة، بعد إنجازه التاريخي في مونديال قطر 2022 حيث بلغ نصف النهائي، ويشارك للمرة الثالثة على التوالي.
الجدل الإعلامي حول تأشيرة الدخول
أثارت زيارة لقجع جدلاً إعلامياً واسعاً على وسائل التواصل الاجتماعي والمواقع الجزائرية، التي نشرت خلال الأيام الماضية أخباراً تفيد بأن السلطات الأمريكية رفضت منح تأشيرة دخول له في مناسبات سابقة.
وادعت بعض المنشورات والتقارير الجزائرية أن الرفض يعود إلى “شبهات تورطه في قضايا تبييض الأموال والفساد والاتجار بالمخدرات”، مستندة بشكل كاذب إلى ما أسمته “تحقيقات دولية” و”قائمة سوداء أمريكية” مرتبطة بقضية “إسكوبار المغرب”.
ونشرت حسابات ومواقع إخبارية جزائرية بارزة، منشورات تؤكد أن لقجع “ممنوع من دخول الولايات المتحدة”، وأن تدخلات دبلوماسية مغربية عالية المستوى (بما في ذلك وزير الخارجية ناصر بوريطة) كانت ضرورية للحصول على التأشيرة. ووصفت بعض هذه المنشورات الوضع بـ”فضيحة”، مشيرة إلى أن الرفض السابق حال دون مشاركته في اجتماعات الفيفا التي عُقدت في أمريكا عام 2025.
الرد الرسمي والواقع على الأرض
ومع ذلك، أكدت الصور والفيديوهات الرسمية الصادرة عن الجامعة الملكية المغربية وصول لقجع إلى نيوجيرسي ومشاركته في الزيارة، مع استقبال دبلوماسي في المطار. وأفادت مصادر مغربية بأن التأشيرة حصل عليها بسهولة دون أي موانع عكس أكاذيب إعلام الجار.
بعد انتشار الصور وفضح الأكاذيب لم تجد هذه الوسائل إلا ادعاء بأن لقجع حصل على التأشيرة بعد تدخل بوريطة.





