تجري السلطات الإيطالية تحقيقات أمنية تتعلق بشبهات استخدام أجهزة إلكترونية غير مصرح بها على متن بعض البواخر التابعة لشركة النقل البحري GNV، في إطار ملف مرتبط بالأمن السيبراني وحماية البنية التحتية البحرية.
وحسب ما أوردته تقارير إعلامية أوروبية، بينها تقرير نشره موقع Decode39، فإن التحقيقات انطلقت بعد الاشتباه في قيام أفراد بوضع معدات إلكترونية مخفية على متن بعض العبارات، يعتقد أنها كانت موجهة لجمع بيانات من الأنظمة الداخلية للسفن وإرسالها إلى جهات خارجية.
وتشير المعطيات المتداولة إلى احتمال وجود شبكة منظمة تقف وراء العملية، دون أن يتم إلى حدود الساعة تأكيد طبيعة أو نطاق هذه الشبكة بشكل نهائي.
وتندرج هذه القضية ضمن سلسلة تحقيقات أوروبية أوسع تهتم بمسألة حماية الأنظمة الرقمية المرتبطة بوسائل النقل البحري، في ظل تنامي التحذيرات من محاولات استغلال نقاط الضعف التقنية في البنى التحتية الحيوية.
وتأتي هذه التطورات في سياق فترة تعرف فيها خطوط النقل البحري بين أوروبا والمغرب نشاطًا مكثفًا خلال موسم عملية “مرحبا”، الذي يشهد سنويًا حركة كبيرة للمسافرين، ما يبرز أهمية سلامة الركاب واستقرار الخدمات البحرية في هذه الفترة، سواء لدى GNV أو غيرها من شركات الملاحة البحرية.
وبحسب المعلومات المتوفرة، لا تزال التحقيقات في مرحلة التمحيص، حيث يدرس المحققون طبيعة الأجهزة التي تم العثور عليها ومدى تأثيرها المحتمل على أنظمة السفن.





