أعلنت السلطات البلجيكية يوم السبت توقيف شاب روماني الجنسية يبلغ من العمر 25 سنة، تقول إنه يقف خلف عملية سرقة وقتل أودت بحياة خالد إيه. (30 عاماً) مغربي الأصل.
وكانت الشرطة قد نفذت عملية مداهمة مساء الجمعة وأسفرت العملية عن اعتقال المشتبه به داخل شقة.
وأعلنت النيابة العامة في أنتويرب، السبت، أن المعتقل روماني الجنسية يبلغ 25 عاماً. وخضع للاستجواب قبل عرضه على قاضي التحقيق الذي أمر بإيداعه السجن.
توتر وهتافات واعتداء على الشرطة
أثارت العملية الشرطية اهتماماً كبيراً فور بدئها، خاصة أنها وقعت مقابل مسجدي الفاتح والنصر الكبيرين. وبدأت تسجيلات الفيديو تنتشر مباشرة عبر تيك توك ووسائل التواصل، مما جذب حشداً كبيراً من المواطنين.
وعندما اتضح أن العملية مرتبطة بمقتل خالد الذي طُعن ليلة الخميس على بعد نحو 200 متر فقط من المكان، تغيرت الأجواء جذرياً. تجمع ما بين 500 و600 شخص، وفقاً للشرطة، وطالبوا بالعدالة للضحية وأعربوا عن غضبهم الشديد.
وقال المتحدث باسم الشرطة، ووتر بروينز: «حدث دفع وشد، وبدأ بعض الحاضرين برشق الشرطة بالأجسام». وأضاف أن فرق الوساطة وفريق الحي وصلوا إلى المكان لتهدئة الوضع، ونجحت الجهود بعد فترة في تفريق الحشد وإعادة الهدوء تدريجياً.
ويُعد هذا التطور المهم في قضية أثارت اهتماماً واسعاً في حي كيل، حيث لا يزال التحقيق جارياً لكشف كافة ملابسات الجريمة.





