عرضت مجموعة “أطلس هاكس” يوم الأربعاء فاتح يوليوز، الحلقة السابعة من محادثات صوتية ونصية بين التيكتوكر المغربي هشام جيراندو والموظف السابق في الاستخبارات الخارجية المهدي حيجاوي، يعترف فيها جيراندو بتضرره البالغ جراء القضايا القضائية المرفوعة ضده في كندا من قبل عدد من الأشخاص يتهمونه بالابتزاز والتشهير.
في التسريب، يتحدث جيراندو بلهجة مغربية واضحة قائلاً: “فرعوني بالمصاريف”، مؤكداً أن تكاليف المحامين ومتابعة الملفات القضائية أصبحت مرهقة جداً. وأضاف أن هذه التكاليف الباهظة دفعته إلى الإسراع بحذف الفيديوهات التي نشرها سابقاً، خشية الغرامات اليومية التي تفرضها المحاكم الكندية عن كل يوم تأخير في إزالة المحتوى المخالف للأحكام القضائية.
وأشار جيراندو خلال حديثه مع المهدي حيجاوي إلى احتجاجه الشديد على تأخر حصوله على المساعدات المالية، معتبراً أن هذا التأخير يفاقم من معاناته المالية والقانونية.
الثلاثي المتهم بقيادة حملة التشهير والابتزاز
تُظهر المحادثات عبر واتساب التي تم تسريبها أن الثلاثي الذي يقود حملة التشهير والابتزاز، حسب ما ورد في التسريب، يتكون من:
- الدكتور مصطفى عزيز
- المهدي حيجاوي (الموظف السابق في الاستخبارات الخارجية)
- هشام جيراندو (التيكتوكر)
القنصل صوريا الجابري
ومن أبرز ما كشف عنه التسريب هو توريط القنصل العام في مونتريال صوريا الجابري في تقديم المساعدة للمهدي حيجاوي، إذ يتحدث المهدي عن كونه تواصل معها عن طريق قريبها سعيد الجابري.
بحسب التسريبات تدخل الحيجاوي عند صوريا من أجل تدخلها لمنح شخص يدعى “بدر” منحة وذلك بناءً على طلب مباشر من هشام جيراندو.
الحيجاوي تحدث بكل ثقة عن التدخل في “الوزارة” من أجل الموافقة على منحة “بدر”.
خلاف بين حيجاوي وجيراندو
في مقطع آخر من التسريبات السابقة، اتهم المهدي حيجاوي هشام جيراندو بـ”تدمير كل شيء” وإعادة الأمور إلى “نقطة الصفر”، بعدما نشر جيراندو محتوى يخالف ما تم الاتفاق عليه مسبقاً. وطالب حيجاوي جيراندو مرة أخرى بـوقف النشر فوراً وعدم ذكر اسمه أو الإشارة إليه.





