تلقى عدد من لاعبي المنتخب الهولندي رسائل مسيئة وتعرضوا لهجمات عنصرية عبر الإنترنت، عقب خسارتهم أمام المنتخب المغربي في بطولة كأس العالم بركلات الترجيح.
وذكرت وكالة رويترز أن بين هؤلاء، اللاعبين جاستن كلويفرت وكوينتن تيمبر وكريسنسيو سمنرفيل، الذين أضاعوا ركلات الترجيح التي حسمت المواجهة لصالح المنتخب المغربي بنتيجة 3-2، بعد انتهاء المباراة في وقتيها الأصلي والإضافي بالتعادل 1-1.
وأوضح الاتحاد الهولندي لكرة القدم، أن اللاعبين تلقوا رسائل “تمييزية وعنصرية وكراهية” عبر منصات التواصل الاجتماعي عقب المباراة، معتبراً هذه السلوكيات “مرفوضة تماماً”.
وأكد الاتحاد أنه سيقوم باتخاذ إجراءات قانونية عبر تقديم شكاوى رسمية إلى الجهات المختصة بمكافحة التمييز الرقمي في هولندا، والتي يمكن أن تقود إلى فتح تحقيقات جنائية ضد المتورطين في هذه الإساءات.
وأشار الاتحاد الهولندي إلى أن هذه الظاهرة ليست جديدة، إذ سبق أن تعرض لاعبو منتخبات أخرى في بطولات كبرى، مثل إنجلترا في يورو 2020، لحملات مشابهة بعد إهدار ركلات ترجيح.
وشدد الاتحاد على أن كرة القدم يجب أن تكون مساحة للتقارب بين الشعوب وليس منصة للكراهية والعنصرية.
وفي سياق متصل بنتيجة المباراة، اضطر المدرب الهولندي رونالد كومان إلى إعلان استقالته من منصبه كمدرب للمنتخب الهولندي، وقال إنه يتحمل مسؤولية الخسارة.





