نفذت القوات المسلحة الملكية المغربية والجيش الأمريكي، يوم الاثنين 5 ماي 2026، تمريناً مشتركاً متخصصاً في مجال الدفاع عن الأسلحة الكيميائية والبيولوجية والإشعاعية والنووية والمتفجرات (CBRNE)، وذلك ضمن فعاليات تمرين “الأسد الإفريقي 2026″.
وأجري التمرين داخل ملعب أدرار بمدينة أكادير، بحضور قيادات عليا من الجانبين المغربي والأمريكي. وشمل التدريب محاكاة عمليات الاستجابة السريعة لتهديدات نووية وبيولوجية وكيميائية، باستخدام معدات متخصصة وروبوتات حديثة للتعامل مع المواد الخطرة، بالإضافة إلى أجهزة كشف وتحليل ميدانية.
ويهدف هذا التمرين إلى تعزيز التعاون العملياتي ورفع مستوى التنسيق والتدخل المشترك بين القوات المغربية والأمريكية في مواجهة التهديدات غير التقليدية، وفق ما أفاد به بلاغ للقيادة العامة للقوات المسلحة الملكية.
ويُعد تمرين “الأسد الإفريقي” أكبر تمرين عسكري سنوي يقوده الجيش الأمريكي في إفريقيا، ويشارك فيه عدد كبير من الدول الشريكة، ويشمل تدريبات برية وبحرية وجوية متنوعة، بالإضافة إلى الجانب الإنساني والطبي.
وتأتي هذه المناورات في إطار الشراكة الاستراتيجية المتينة بين المملكة المغربية والولايات المتحدة الأمريكية، والتي تشمل مجالات الدفاع والأمن والتعاون العسكري المتقدم.





