اهتز حي بوخالف بمدينة طنجة صباح يوم الإثنين 23 مارس 2026، على وقع وفاة غامضة لشاب يبلغ من العمر 21 سنة، بعدما وجد مرميا على الأرض عقب اصطدامه بعمود خلال قيادة دراجته النارية.
بعض أبناء الحي الذي يقيم فيه الضحية، كشفوا عن الخبر أولا مرفوقا بصورة الضحية، وقالوا إنه تعرض لاعتداء من قبل أشخاص تسببوا في “مقتله”، قبل تعديل الرواية قليلا وزعم أن العصابة كانت تلاحقه ما تسبب في اصطدامه بعمود ووفاته.

كل وروايته
مواقع التواصل الاجتماعي بعدها ضجت بروايات مختلفة عن الواقعة. بعضها تحدث عن كون الشاب تعرض لهجوم من طرف ثلاثة أشخاص يُشتبه في كونهم قطاع طرق، كانوا على متن سيارة نفعية.
وذكرت أنهم اعترضوا طريقه وضربوه بـ”شاقور” (ساطور) على مستوى الرأس، مما تسبب في نزيف داخلي أدى إلى وفاته على الفور.
وأضافت روايات أخرى أن اللصوص حاولو سرقة الدراجة النارية، وأن الشاب حاول الفرار أو المقاومة قبل أن يصطدم بعمود كهربائي.
من جانبها كشفت معطيات أمنية بأن الشاب تعرض لحادث اصطدام بالعمود خلال قيادة الدراجة النارية، بينما لم يتم رصد تعرض الضحية لأي نوع من الاعتداء.
وأشارت التحقيقات الأولية إلى عدم وجود أي آثار لاعتداء باستعمال سلاح أبيض أو تورط أشخاص آخرين في الهجوم، مؤكدة أن الأبحاث لا تزال جارية تحت إشراف النيابة العامة لكشف جميع الملابسات.





