آثارت خبيرة التوقعات اللبنانية ليلى عبد اللطيف، المعروفة بتصريحاتها المثيرة للجدل، حماساً كبيراً بين المغاربة بعد توقعاتها الجديدة الخاصة بالنصف الثاني من عام 2026 والمستقبل حتى مونديال 2030.
وفقاً لعبد اللطيف، سيكون المغرب من أبرز الرابحين رياضياً واقتصادياً من استضافة كأس العالم 2030 (بالشراكة مع إسبانيا والبرتغال)، وسيشهد المنتخب الوطني إنجازاً تاريخياً غير مسبوق في مونديال 2026.
المفاجأة الرياضية الكبرى
قالت ليلى عبد اللطيف في تصريحاتها الأخيرة: «للمرة الثانية أعود وأقول للشعب المغربي: انتظروا المفاجأة الرياضية القادمة التي سيحققها الفريق المغربي في مونديال 2026».
وتوقعت أن يصل أسود الأطلس إلى مراحل متقدمة جداً (نصف النهائي أو النهائي)، مما يجعل المغرب من أقوى المنتخبات في البطولة.
وأكدت أن عام 2026 سيكون «لحظة تاريخية» في تاريخ المملكة، حيث ستُسجل شوارع المغرب فرحاً عارماً وأجواء احتفالية غير مسبوقة.
مشاريع عملاقة وطفرة اقتصادية
ربطت عبد اللطيف هذا الإنجاز الرياضي بطفرة اقتصادية كبيرة، متوقعة إطلاق مشاريع ضخمة في:
- الملاعب الرياضية.
- البنية التحتية (قطارات فائقة السرعة، مطارات، طرق).
- السياحة.
- الاستثمارات المالية العالية.
وأشارت إلى أن هذه المشاريع ستعزز مكانة المغرب عالمياً، وستجعله يخرج رابحاً كبيراً من مونديال 2030 على المستويين الرياضي والاقتصادي.
2026 عام محفور في ذاكرة المغاربة
وسبق ووصفت ليلى عبد اللطيف عام 2026 بأنه «لحظة تاريخية» ستُسجل في تاريخ المملكة، مع أحداث رياضية وتنموية ستترك «لحظات محفورة» في ذاكرة كل مغربي. وأكدت أن المغرب سيشهد تغييرات إيجابية على المستوى الداخلي، مصحوبة بفرح شعبي كبير بفضل إنجازات المنتخب الوطني.
Contenido generado a partir de la versión árabe de Tanja7.com



