تعرض المنتخب المغربي لضربة موجعة بإصابة نجمه إسماعيل الصيباري، الذي كان أحد أبرز اللاعبين تألقاً في مسيرة “أسود الأطلس” حتى الآن.
وحدث ذلك خلال مواجهة المنتخب المغربي مع كندا على ملعب إن آر جي ستاديوم في هيوستن، حيث كانت النتيجة تشير إلى التعادل السلبي في الشوط الأول.
تفاصيل الإصابة والتبديل
أظهرت اللقطات اللاعب الصيباري وهو يسقط أرضاً قرب مرمى الفريق، محاطاً بزملائه الذين بدوا متأثرين. خرج الصيباري على الفور، ودخل بدلاً منه سفيان رحيمي، المهاجم الذي يتمتع بسرعة ومهارة في استغلال المساحات. ورغم أن رحيمي يمتلك سجلاً تهديفياً جيداً في المباريات الحاسمة، إلا أن غياب الصيباري يُفقد المغرب جزءاً مهماً من الإبداع في الثلث الهجومي.
تُعد هذه الإصابة فرصة ذهبية لكندا، الدولة المضيفة التي تسعى لتحقيق إنجاز تاريخي بالتأهل إلى ربع النهائي لأول مرة. يعتمد المنتخب الكندي على الضغط العالي والسرعة، وقد يستغل الفراغ الذي خلفه خروج الصيباري ليفرض سيطرته على وسط الملعب. ومع ذلك، يمتلك المغرب عمقاً جيداً في التشكيلة، وقد أثبت في مباريات سابقة قدرته على التعافي من الصعوبات.





