أعلنت أوبر، الأربعاء، إطلاق خدماتها رسمياً في مدينة طنجة، في خطوة تمثل توسعاً جديداً للشركة في المغرب.
ويأتي هذا الإطلاق لتزيد معاناة سائقي سيارات الأجرة التقليدية، الذين يعارضون تطبيقات النقل الجديدة ويحاربون انتشارها. ويشن السائقون حملة قوية ضد التطبيق الأول الذي دخل المدينة «إن درايف»، وذلك في ظل غياب قانون منظم لهذا النوع من الخدمات.
وتهدف أوبر من خلال دخولها طنجة إلى تعزيز حضورها في المغرب، مع التركيز على دعم القطاع السياحي، وخلق فرص دخل إضافية للسائقين، وتوفير حل تنقل موثوق ومنتظم ومتاح للجميع.
وقالت الشركة في بيانها: “بإطلاق خدماتنا في طنجة، نسعى إلى تلبية الطلب المتزايد على خدمات التنقل في المدينة، من خلال تقديم حل موثوق يسهل على المواطنين والزوار التنقل بكل يسر”.
وتظل السلامة أولوية قصوى لأوبر، حيث توفر التطبيق ميزات مثل مشاركة الرحلة، حجز الرحلات مسبقاً، الدفع الإلكتروني، وخدمة دعم عالمية متوفرة 24 ساعة يومياً للتعامل مع أي طارئ.
وأكد فيصل إحراءي، المدير العام لأوبر المغرب: “يُعد إطلاق خدماتنا في طنجة خطوة مهمة في التزامنا طويل الأمد بالمغرب. نحن ملتزمون بالنمو بطريقة مسؤولة، وجعل كل رحلة فعالة وبأسعار مناسبة وبسيطة للمغاربة والسياح، مع تعزيز فرص الدخل للسائقين”.
وأضاف: “مع استمرار الديناميكية السياحية والاقتصادية في طنجة، نؤمن أن تنقلاً آمناً ومتاحاً يمكن أن يساهم بشكل حقيقي في ربط الناس بالفرص في المدينة”.
وفي طنجة، يستطيع المستخدمون الآن طلب سيارة بسهولة عبر تطبيق أوبر، مع خيارين رئيسيين: UberX وUberXL حسب احتياجاتهم.





