أثار فيديو صادم متداول على نطاق واسع جدلاً كبيراً، بعدما وثق عملية مطاردة وقتل كلاب ضالة في شوارع طنجة، أمام أطفال كانوا يصرخون ويبكون ويطالبون الموظفين بالتوقف.
الحادثة منحت منظمات دولية ومحلية مدافعة عن حقوق الحيوان فرصة ذهبية لتوجيه انتقادات حادة إلى المغرب، خاصة في ظل استعداداته لاستضافة كأس العالم 2030.
تفاصيل الفيديو المرعب
يظهر المقطع أشخاصاً يطاردون الكلاب بأدوات حادة للقبض عليها وقتلها بطرق وُصفت بـ”الوحشية” و”غير الإنسانية”. وقع الحادث أمام الجمهور، وبحضور أطفال تأثروا نفسياً بالمشهد.
نشر التحالف الدولي للحيوان (IAWPC) الفيديو عبر حساباته، متهماً السلطات المغربية بتنفيذ عمليات قتل مرعبة “دون شفقة” وبدون الالتزام بالأساليب الإنسانية التي وعدت بها سابقاً.
مشاهد قتل كلاب تثير ضجة في طنجة. ومنظمات دولية تستغله pic.twitter.com/BKVIw86c8u
— Tanja7 (@Tanja7com) June 6, 2026
دعت المنظمة كل من يرفض هذه الممارسات إلى مراسلة منير الليموري، عمدة مدينة طنجة، للمطالبة بوقف فوري لهذه العمليات، مؤكدة أن “هذه المشاهد لا تمثل المغرب الذي نريد رؤيته والعيش فيه”.
اتهامات المنظمات الدولية
يتهم التحالف الدولي للحيوان السلطات المغربية بالتخطيط لقتل نحو 3 ملايين كلب ضال “لتجميل” المدن استعداداً لمونديال 2030. وتؤكد المنظمة أن العمليات تشمل إطلاق نار، تسميم، وحرق، وأنها ازدادت حدة بعد فوز المغرب بحق الاستضافة. انضمت منظمات أخرى مثل PETA وغيرها إلى الحملة، مطالبة الفيفا بالتدخل.
موقف السلطات المغربية
نفت السلطات المغربية رسمياً وجود أي خطة لـ”إبادة” الكلاب الضالة مرتبطة بكأس العالم. وأكدت في ملف الترشح التزامها بوقف عمليات القتل العشوائي وتبني حلول إنسانية.
في طنجة، أطلق منير الليموري برنامج TNVR (التعقيم، التطعيم، الوسم، والإرجاع) بالتعاون مع جمعية أصدقاء الحيوانات، ويجري العمل على إنشاء محجز جماعي متكامل بميزانية تصل إلى 7.78 ملايين درهم.
ومع ذلك، يشكو سكان بعض الأحياء من خطر الكلاب الضالة، خاصة بعد حوادث هجمات، مما يضع الجماعات المحلية أمام ضغط مزدوج: ضمان السلامة العامة من جهة، والرفق بالحيوان من جهة أخرى.





