أبدى مدرب المنتخب الرواندي، ستيفن كونستانتين، استياءً وخيبة أمل كبيرة عقب قرار إلغاء المباريات الودية التي كان من المقرر أن يخوضها منتخب بلاده خلال معسكره الإعدادي بمدينة مراكش. وذلك بعد قرار صادر عن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بإلغاء عدد من المباريات الودية التي كانت مبرمجة خلال فترة التوقف الدولي.
وجاءت تصريحات المدرب الرواندي أثناء استعداد بعثة منتخب بلاده لمغادرة المغرب والتوجه إلى مصر لمواصلة التحضيرات الخاصة بتصفيات كأس أمم إفريقيا 2027، بعدما تبخر البرنامج الذي سافر الفريق من أجله إلى المملكة.
وقال كونستانتين إن منتخب رواندا فوجئ بإلغاء المباريات التي كان يعول عليها للاستعداد للاستحقاقات المقبلة، معبراً عن أسفه لما حدث خلال المعسكر الذي احتضنته مدينة مراكش.
وأضاف: “الأمور لم تسر كما كنا نأمل هنا في مراكش لأسباب لا نعرفها بشكل واضح. المباريات التي جئنا من أجل خوضها أُلغيت، وهذا أمر محبط بالنسبة لنا لأننا كنا نستعد لخوض مباراتين وديتين”.
وأوضح المدرب أن المنتخب الرواندي اضطر إلى تغيير برنامج معسكره بشكل كامل، موجهاً الشكر لمسؤولي الاتحاد الرواندي لكرة القدم ووزارة الرياضة في بلاده بعد نجاحهم في تأمين انتقال الفريق إلى مصر لمواصلة التدريبات عوض العودة مباشرة إلى كيغالي.
وأكد كونستانتين أن العودة إلى رواندا دون خوض أي نشاط تحضيري لم تكن خياراً مناسباً، مضيفاً أن الجهاز الفني كان بحاجة إلى استغلال فترة التوقف الدولي في العمل مع اللاعبين وخوض مباريات تجريبية تمنح الفريق فرصة أفضل للاستعداد.
كما كشف أن الاتحاد الرواندي حاول إيجاد حلول بديلة عبر التواصل مع منتخبي أوغندا وتنزانيا لخوض مباريات ودية، غير أن تلك المحاولات لم تكلل بالنجاح بسبب ظروف خاصة بكل منتخب.
وكانت تقارير إعلامية قد أفادت بأن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم أبلغت المنتخبات المتواجدة بالمغرب، مطلع يونيو الحالي، بإلغاء المباريات الودية المبرمجة، في خطوة ربطتها المصادر نفسها بإجراءات احترازية ومخاوف صحية مرتبطة بانتشار فيروس إيبولا في بعض دول شرق ووسط إفريقيا.
وبينما يواصل المنتخب الرواندي تدريباته في مصر، تبقى حالة الاستياء التي عبر عنها مدربه عنواناً بارزاً لمعسكر انتهى بخيبة أمل بعد إلغاء المباريات التي كانت الهدف الرئيسي من التواجد في المغرب.





