أسقط قضاء طنجة اتهامات بتعدد السرقات المقرونة بضرفي الليل والتعدد واستعمال ناقلة ذات محرك، وجهتها شركة “لاماليف” المكلفة بالإنارة العمومية ضد 3 من عمالها.
الاتهامات كانت ستضع العمال، إثنين منهم من كبار السن في السجن لمدة طويلة، في حال ثبت تورطهم، لكن القضاء قرر يوم الخميس الماضي عدم مؤاخذتهم وأصدر حكما بالبراءة.
سرقة مصابيح
المتهمون، وهم عامل مكلف بتغيير مصابيح الإنارة وحارس مخزن ومسؤول المخزن، اتهموا بسرقة مصابيح.
العامل الأول وجهت له أصابع الاتهام بعد العثور على المصابيح في منزله، بعد عمله ليلا على تغييرها بناء على المهمة الموكلة له.
وتم توريط حارس المخزن والمسؤول عنه، بدعوى سماحهما للعامل الأول بالدخول والاستيلاء على المصابيح.
تلفيق!
المتهمون وخلال المحاكمة كشفوا بأنهم كانوا يقومون فقط بالعمل الموكل لهم بناء على تعليمات المسؤول عنهم في شركة “لاماليف “أ.ا”.
المتهم الأول أكد بدوره بأنه وبتعليمات من “أ.ا” طلب منهم الحرص على ضمان الإنارة في الشارع وأنه وبعد عمله ليلا حمل معه “المصابيح المحروقة” إلى منزله، بعد استشارة المسؤول، قبل أن يتفاجأ باتهامه بالسرقة.
دفاع المتهمين كان أوضح، مشيرا بأن الاتهامات الموجهة لموكليهم “ملفقة” وبأنها جاءت بعدما طالب العمال بحقوقهم، وبأن الأمر يبدو كمحاولة لحرمانهم من تعويضهم على الأقدمية.
الدفاع أبرز أمام القضاء عدم وجود أي أدلة تدين المتهمين الثلاث واعتبر بأن الأمر هو “نزاع شغل واضح”.





