كشفت معطيات إحصائية رسمية حديثة صادرة عن المعهد الإحصائي في إقليم الباسك (Eustat)، أن سنة 2025 سجلت ارتفاعاً في عدد الولادات بعد أكثر من عقد من التراجع. وقد بلغ مجموع المواليد 13.344 طفلاً، بزيادة قدرها 3,1% مقارنة بالسنة السابقة، وبزيادة 407 مواليد.
وحسب نفس المعطيات، يعد هذا أول ارتفاع في عدد الولادات منذ سنة 2014، إذ شمل الارتفاع الأقاليم الثلاثة في المنطقة: ألافا، بيسكايا، وغيبوزكوا، بنسب متفاوتة لكنها جميعاً عرفت نمواً إيجابياً.
ويبقى اللافت في هذه الإحصائيات، التي نشرتها وكالة “إيفي” يوم 5 يونيو الحالي، هو استمرار الحضور القوي للأمهات الأجنبيات في ولادات الإقليم، حيث بلغ عددهن 26,7% من مجموع الأمهات، وهي نسبة مستقرة مقارنة بسنة 2024.
المغرب في الصدارة بين الأمهات الأجنبيات
وأبرزت البيانات أن المغرب يتصدر قائمة الدول الأجنبية من حيث عدد الأمهات اللواتي أنجبن في إقليم الباسك خلال سنة 2025، بـ 692 أماً مغربية، متقدماً على دول مثل كولومبيا (454)، الجزائر (230)، باكستان (208)، نيكاراغوا (196)، باراغواي (189)، رومانيا (182)، البيرو (142) وفنزويلا (111).
ويعني ذلك أن المغربيات يشكلن أكبر مجموعة من الأمهات الأجنبيات في المنطقة، في مؤشر يعكس استمرار الحضور الديموغرافي للجالية المغربية في شمال إسبانيا.
وتشير المعطيات نفسها إلى وجود فرق واضح في سن الإنجاب بين النساء الإسبانيات والأجنبيات، حيث تنجب 42,5% من الأمهات الأجنبيات قبل سن 30 عاماً، مقابل 13,3% فقط لدى الإسبانيات.
كما تبلغ المعدل العام لسن الأمهات 33,4 سنة، بينما ينخفض إلى 30,9 سنة لدى الأمهات الأجنبيات، ويرتفع إلى 34,3 سنة لدى الإسبانيات.
وبحسب الإحصاء، فإن أكثر من نصف الولادات تمت خارج إطار الزواج بنسبة 50,4%، كما أن 51% من المواليد هم الأبناء الأول للأمهات، في حين سجلت الولادات داخل المستشفيات العمومية النسبة الأكبر بحوالي 94%.






نساءنا داءما يشرفوننا في الدول الأخرى. ويعطو لاعداءنا مبررات للتشفي فينا.