أعلنت صفحة “جبروت” على تطبيق تلغرام عن تسريب قاعدة بيانات ضخمة تخص الحالة المدنية من منصة Watiqa.ma الرسمية التابعة للحكومة المغربية.
تفاصيل المعطيات المسربة

تتضمن البيانات المسربة 695,402 سجلاً بتنسيق CSV، وتشمل معلومات شخصية حساسة لمستخدمي المنصة، من بينها:
- الاسم الكامل للمواطن
- اسم الأم الكامل
- اسم الأب الكامل
- تاريخ الميلاد
- البريد الإلكتروني
- رقم الهاتف
- عنوان السكن
- رقم شهادة الميلاد
- رقم الطلب
- مكتب الأحوال المدنية
وثيقة؟
تُعد منصة ma (Watiqa.ma) الشباك الإلكتروني الرسمي للحكومة المغربية لطلب وثائق الأحوال المدنية عن بعد، مثل شهادات الميلاد، النسخ الكاملة من سجلات الميلاد، وثائق السجل المدني، وبعض الوثائق القنصلية للمغاربة المقيمين بالخارج، ما يثير مخاوف من استخدامها بشكل يضر أصحاب هذه المعلومات.
الصحفي أسامة الطويل
الصحفي أسامة الطويل كشف من جانبه إنه من الأشخاص المتضررين من هذا التسريب، وقال إنه تلقى اتصالا من شخص تربطه به علاقة محدودة، لكنه فاجأه بتقديم معلومات دقيقة عن تاريخ ازدياده ومكانه، قبل أن يخبره بأن اسمه ضمن المعطيات المسربة.
أسامة الطويل هدد بعدم الصمت عن الحادثة. وطالب بمساعدة الرأي العام لكشف هوية من يقف خلف صفحة “جبروت” لاتخاذ إجراءات قانونية ضدهم.
وأشار إلى أنه عندما استفسر عن الجهات التي تقف خلف صفحة جبروت، وُجهت أصابع الاتهام نحو إلياس العماري ومهدي حيجاوي.
تداعيات التسريب على المواطنين
يثير هذا التسريب مخاوف جدية بشأن حماية البيانات الشخصية، خاصة مع انتشار مخاطر الاحتيال الإلكتروني، سرقة الهوية، والابتزاز.
يُنصح المواطنون الذين استخدموا المنصة بتفعيل اليقظة الأمنية، مراقبة حساباتهم البنكية، وتغيير كلمات المرور.
لم تصدر الجهات الحكومية المعنية بياناً رسمياً حتى الآن حول الحادثة أو الإجراءات المتخذة للتحقيق وتعزيز الأمن السيبراني.
جبروت
وبعدما كانت تختبئ خلف الصراع المغربي الجزائري، سرعان ما كشفت “جبروت” عن ميولها مشيرة بشكل واضح إلى أن من يقف خلف التسريبات طرف مغربي.
تجدر الإشارة بأنه طيلة الأشهر الماضية قامت عدة صفحات تحمل اسم “جبروت” بتسريب معطيات، وذلك ابتداء من أبريل 2025، حيث تم نشر بيانات الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي (CNSS) ووزارة الإدماج الاقتصادي، مع تسريب بيانات تتعلق بأكثر من 1.9 مليون موظف و500 ألف شركة مغربية.
في يونيو 2025 تم إعلان اختراق الوكالة الوطنية للمحافظة العقارية والمسح العقاري (ANCFCC)، مع تسريب 4 تيرابايتات من الوثائق العقارية، بما في ذلك شهادات ملكية وعقود بيع ووثائق تخص شخصيات بارزة.
بعد هذه البيانات شرعت الصفحات وتحت اسم “جبروت” تقوم بدور التيكتوكر المقيم في كندا هشام جيراندو، عبر نشر معطيات مشكوك في صحتها مستهدفة رموز الدولة، بهدف إثارة الفوضى دون جدوى.





