وجهت التنسيقية الإقليمية للأساتذة والأطر الذين فرض عليهم التعاقد بمديرية طنجة-أصيلة اتهامات خطيرة لمن وصفتهم بـ «بعض ضعاف النفوس وعديمي المروءة» داخل الإدارة التربوية، متهمة إياهم بممارسة ضغوط وابتزاز على الأساتذة عبر «النقطة» التي تُمنح لهم إدارياً، بهدف تضخيم نقط التلاميذ ورفع نسب النجاح بشكل غير مستحق.
وقالت التنسيقية في منشور لها على فايسبوك قبل حذفه: «بعض ضعاف النفوس وعديمي المروءة من المحسوبين صدفة على هيئة الإدارة، يضغطون على الأساتذة، ويبتزونهم بالنقطة التي تمنح للأساتذة من طرفهم، وذلك للنفخ في نقط التلاميذ، والرفع من نسب النجاح دون استحقاق، وبلا أدنى احترام لمبادئ تكافؤ الفرص، وتقدير مجهود المتفوقين، وتقييم عمل المتعلمين بمصداقية وحزم».

وأضافت التنسيقية أن هؤلاء الإداريين «يتذرعون بتوجه عام للوزارة والدولة»، مستخدمين «خطاب العبودية والانبطاح» الذي يسيء، حسب المنشور، إلى «شرف المهنة الرسالية وقدسيتها ولمنتسبيها».
واعتبرت التنسيقية أن هذه الممارسات تمثل اعتداءً مباشراً على استقلالية الأستاذ وعلى مبادئ التقييم العادل، محذرة من أنها تؤدي إلى تخريج أجيال بدون كفاءات حقيقية، وتُحبط المتفوقين، وتُفقد المهنة هيبتها.





