ككل مناسبة يطل فيها مسؤولو تهيئة ميناء طنجة المدينة يعرضون صورا عن مشروع “التلفريك”، ويتحدثون عن مواقعه وكيف سيساهم في دعم السياحة عبر وسيلة تمكن من ولوج المناطق التاريخية بسهولة.
مع انتهاء العرض البسيط يكررون عبارة “المشروع في مرحلة الدراسة”، هذه العبارة تكررت ملايين المرات خلال السنوات الماضية دون أي جديد يذكر.
هذا التأخر والبطء الشديد كان أبرز سؤال طرحه مستشارو جماعة طنجة خلال دورة شهر ماي الأخيرة، حيث قدم المسؤولون عرضا عن مشاريع تتقدم ببطئ شديد.
ورغم الأسئلة المتكررة لم تكن هناك أي إجابات.
تلفريك على طول 2 كلم
بحسب الهيئة فإن مشروع التلفريك لم يلغ لكنه “يدرس على نار باردة”، وفي حال أنشئ في عصر من العصور سيمتد على مسافة 2 كلم، وسيربط بين الميناء الترفيهي ووسط المدينة “سور المعكازين”.
ومن أجل ذلك، وفي حال أنجز سيتم إنشاء 4 محطات في برج النعام والمحطة البحرية والميناء الترفيهي وساحة فارو.
يقول المسؤولون إن المشروع سينقل عند الانتهاء منه من 1500 شخص في الساعة.
تراث عالمي
مواصلة هيئة الميناء الحديث عن وضع المحطات في مناطق تاريخية يطرح أيضا تساؤلات، إذ سبق وتم الكشف أن تعطيل هذا المشروع راجع لمحاولة تسجيل طنجة كتراث عالمي في اليونسكو. وأي مساس بمناطقها التاريخية وتغيير معالمها قد يفشل التسجيل.





