اضطرت طائرة طبية قادمة من الرأس الأخضر، كانت تنقل اثنين من الركاب المشتبه بإصابتهما بفيروس هانتا، إلى تغيير مسارها والهبوط في مطار غران كناريا لأسباب فنية تتعلق بتوفير الوقود، بعد رفض السلطات المغربية السماح لها بالهبوط أو عبور مجالها الجوي.
وكانت الطائرة متجهة إلى أمستردام لنقل الحالتين المشتبه بهما، إلا أن رفض المغرب أجبرها على تحويل مسارها نحو جزر الكناري.
سفينة الرحلات «MV Hondius»
وتعود القضية إلى اكتشاف حالة محتملة لفيروس هانتا على متن السفينة القادمة من الأرجنتين باتجاه جزر الكناري، حيث سُجلت ثلاث وفيات حتى الآن. وأثارت الحالة اهتماماً دولياً كبيراً، وتابعتها منظمة الصحة العالمية عن كثب.
وكانت السلطات في الرأس الأخضر قد رفضت في البداية السماح للسفينة بالرسو في موانئها، قبل أن توافق الحكومة الإسبانية على نقل السفينة إلى أرخبيل جزر الكناري، حيث تُجرى حالياً إجراءات طبية وقائية مشددة.
ويُعد هبوط الطائرة الطبية في غران كناريا اليوم أحدث حلقة في سلسلة الإجراءات الطارئة لإجلاء المشتبه بإصابتهم وتقديم الرعاية الطبية اللازمة لهم، وسط مخاوف من انتشار الفيروس.





