نشرت مجموعة “أطلس هاكس” الحلقة الثالثة من سلسلة التسريبات غير المسبوقة، والتي تكشف تفاصيل جديدة عن مخططات الموظف السابق المعزول من جهاز الاستخبارات الخارجية (المديرية العامة للدراسات والتوثيق)، المهدي حيجاوي.
في التسريب الجديد، يظهر حيجاوي وهو يلقن التيكتوكر هشام جيراندو معلومات وإرشادات محددة بهدف استهداف السيد ياسين المنصوري، مدير جهاز المخابرات الخارجية، بالإضافة إلى عدد من كبار مسؤولي الجهاز.
ووفقاً لمحتوى التسريب، أوصى حيجاوي جيراندو بالتركيز على السخرية من الجهاز، مشيراً إلى أن عدداً كبيراً من المسؤولين فيه يتجاوز عمرهم 75 سنة، وبأن الكاتب الخاص للسيد المنصوري يبلغ من العمر 85 سنة. ويبدو أن الهدف من هذا المقطع المُعد هو الإساءة للجهاز ومحاولة ابتزاز مسؤوليه من خلال محتوى يُنشر على منصات التواصل الاجتماعي.
وبعد الانتهاء من تجهيز هذا الجزء المتعلق بالجهاز، انتقل حيجاوي في الجزء الثاني من المحادثة إلى استهداف مقاول يُدعى حجي في مدينة تازي. وزعم حيجاوي أن هذا المقاول ينقل أمواله من المغرب إلى كندا.
وفي هذا السياق، بادر جيراندو باقتراح التبليغ عنه لدى السلطات الكندية، حتى تتدخل وتراقبه، دون تحديد سبب لاستهدافه والرغبة في الانتقام منه.
اللجوء إلى التشهير بسبب العجز عن المواجهة
تأتي هذه الحلقة الثالثة استمراراً للتسريبات السابقة، والتي كشفت لأول مرة عن التواصل السري بين المهدي حيجاوي وهشام جيراندو منذ بداية عام 2024.
في التسريبات الأولى، أظهر حيجاوي موقفاً حذراً، معترفاً بعجزه عن التحرك الفوري بسبب “عدم توفره على أدوات”، وطالباً جيراندو بعدم نشر أي شيء يتعلق به دون تنسيق مسبق، في انتظار “اللحظة المناسبة” التي وصفها بـ”THE MOMENT”، مع الإشارة إلى أن التأخير مرتبط بظروف دولية.
أما جيراندو، فقد بدا في تلك التسريبات كـ”تلميذ” متحمس يبادر بالدفاع عن حيجاوي.
كما كشفت تسريبات سابقة أخرى عن مناقشات بين الطرفين تتعلق بأشخاص آخرين، من بينهم “ميسي الحشيش” في إطار استهداف المحامي المطيري,
خلفية الشخصيتين:
- المهدي حيجاوي: موظف سابق معزول من جهاز الاستخبارات الخارجية، يقدم نفسه كمنشق، وهو موضوع مذكرة توقيف دولية، ومتهم بقضايا احتيال ونصب.
- هشام جيراندو: تيكتوكر مغربي، محكوم عليه غيابياً في قضايا نصب واحتيال وتشهير، ويقيم حالياً بكندا.
تسلط هذه التسريبات الضوء على طبيعة العلاقة بين الطرفين ومخططاتهما المزعومة الرامية إلى استهداف شخصيات ومؤسسات رسمية عبر حملات على منصات التواصل الاجتماعي.





