سجل جواز السفر المغربي تحسنًا جديدًا خلال سنة 2026، حيث ارتفع إلى المرتبة 65 عالميًا وفق مؤشر هينلي لقوة جوازات السفر، مع إمكانية دخول حوالي 72 وجهة دولية دون تأشيرة مسبقة أو بتأشيرة عند الوصول.
ويعكس هذا التقدم استمرار المنحى التصاعدي الذي يعرفه الجواز المغربي خلال السنوات الأخيرة، في ظل توسع العلاقات الدبلوماسية للمملكة وتوقيع عدد من الاتفاقيات الثنائية التي تسهّل تنقل المواطنين نحو وجهات متعددة عبر العالم.
وكان جواز السفر المغربي يحتل مراتب أدنى في السنوات السابقة، قبل أن يشهد تحسنًا تدريجيًا، حيث استفاد من زيادة عدد الدول التي تتيح الدخول بتأشيرات مبسطة أو عند الوصول، ما ساهم في رفع ترتيبه ضمن المؤشر العالمي.
ويعتمد مؤشر هينلي على بيانات الاتحاد الدولي للنقل الجوي «إياتا»، ويُعد من أبرز المؤشرات العالمية التي تقيس قوة جوازات السفر بناءً على عدد الوجهات التي يمكن الوصول إليها دون تأشيرة مسبقة.
ويرى متتبعون أن هذا التحسن، رغم كونه محدودًا، يعكس تطورًا في مكانة المغرب الدبلوماسية والانفتاح المتزايد على شركاء جدد، خاصة في إفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية، وهو ما ينعكس إيجابًا على تنقل المواطنين، خصوصًا الطلبة ورجال الأعمال.
في المقابل، لا يزال الجواز المغربي بعيدًا عن المراتب الأولى عالميًا، التي تهيمن عليها دول أوروبية وآسيوية، ما يبرز تحديات مرتبطة بتوسيع نطاق الإعفاء من التأشيرة وتعزيز قوة الجواز على المستوى الدولي.
ويؤكد خبراء أن قوة جواز السفر أصبحت مرتبطة بعوامل متعددة، من بينها الاستقرار السياسي والاقتصادي، وجودة العلاقات الدولية، ومستوى الثقة في الأنظمة الإدارية والأمنية للدول.
الدول التي يتيح جواز السفر المغربي دخولها
يمكن لحاملي جواز السفر المغربي الولوج إلى مجموعة من الدول دون تأشيرة مسبقة أو عبر تأشيرة عند الوصول أو تصاريح إلكترونية مبسطة، وتشمل وجهات موزعة على عدة قارات.
في إفريقيا، تشمل أبرز الوجهات: السنغال، تونس، موريتانيا، كوت ديفوار، الغابون، مالي، النيجر، بنين، غينيا، مدغشقر، ورواندا، إضافة إلى عدد من الدول التي تمنح تسهيلات مماثلة حسب مدة الإقامة.
وفي آسيا، يمكن للمغاربة السفر إلى دول مثل: تركيا، إندونيسيا، ماليزيا، الفلبين، تايلاند، جورجيا، وألبانيا، مع اختلاف شروط الدخول بين تأشيرة عند الوصول أو تصريح إلكتروني.
أما في أمريكا اللاتينية، فتضم القائمة دولًا مثل: البرازيل، الإكوادور، بوليفيا، هايتي، دومينيكا، غرينادا، وسانت فنسنت والغرينادين، والتي تمنح تسهيلات سفر متفاوتة حسب الاتفاقيات الثنائية.
كما تشمل بعض الوجهات السياحية الأخرى مثل: المالديف، سريلانكا، نيبال، ولاوس، التي تعتمد أنظمة تأشيرة عند الوصول أو طلبات إلكترونية مبسطة.





