نظمت شركة Global Adkach، المعروفة بمشروعها «ADCOIN» الذي يعد بتحويل شاشة الهاتف الذكي إلى مصدر دخل سلبي من خلال مشاهدة الإعلانات، لقاءً في مقر تكنوبارك طنجة.
وحضر اللقاء، حسب الدعوات المنشورة على وسائل التواصل الاجتماعي، عدد من المهتمين والشركاء المحتملين، تحت إشراف أمين حفيظي ، المؤسس والمدير التنفيذي للشركة، الذي يلقب نفسه بـ«الماستر» أو «Grand Master».
ووصفت الشركة الحدث بأنه فرصة للتعرف على «ثورة التكنولوجيا الرقمية» و«مشروع الأحلام» الذي يتيح الربح من الهاتف دون جهد كبير.
وعود الشركة مقابل استثمار بسيط
تروج Global Adkach لتطبيق ADCOIN الذي يعرض إعلانات على شاشة المستخدم مقابل 20 كوين يوميًا، مع وعود بعوائد أكبر من خلال الاشتراكات والاستثمار ابتداءً من 25 يورو. وتدفع الشركة عوائد بعملتها الداخلية «BC» أو «ADCoin»، بالإضافة إلى مكافآت كل ثلاثة أشهر، مع التركيز على نظام تجنيد متعدد المستويات (Unilevel وMatrix).

تحذيرات من خبراء: «مخطط بونزي وهرمي»
المثير أن الترويج العلني لهذا المشروع جاء رغم نشر تقارير تحذر من هذه الشركة وتتهمها باعتماد مخطط التسويق الهرمي، وقد نشر بالفعل موقع متخصص تحقيقا بخصوص هذا الشأن.
والتقرير يشير بأن الشركة لا تقدم منتجات أو خدمات حقيقية قابلة للبيع للعملاء الخارجيين، وتعتمد بشكل أساسي على جذب مستثمرين جدد لدفع عوائد القدامى — وهو نموذج يشبه مخططات البونزي (Ponzi schemes) والهرمية.
كما أن موقع الشركة (adkach.com) لا يحتوي على معلومات شفافة عن الملكية أو البيانات المالية المدققة، ولا يشير إلى تسجيل لدى هيئة سوق الرساميل المغربية (AMMC) أو أي جهة رقابية مالية أخرى.
والأخطر بأن المسؤول عن المشروع أمين حفيظي سبق أن روج لمخطط Dubli الذي انهار في 2022 بعد خسائر كبيرة.
يحذر الخبراء من أن الإيراد الوحيد الملموس الذي يمكن التحقق منه هو الأموال الجديدة الواردة من المستثمرين، وأن أي انخفاض في التجنيد قد يؤدي إلى انهيار المشروع، مما يؤدي إلى خسائر للغالبية العظمى من المشاركين.
وهكذا فإن هذه الطريقة لا تختلف عن “هبة الإرث” أو “مجموعة الخير“، التي كبدت المئات من الأشخاص خسائر كبيرة، بعدما حاولوا الربح السريع دون أي مجهود.





