في بلاغ ساخر، أعلن نادي اتحاد طنجة عن فتح تحقيق حول سرقة قطع من شوكولاتة كيت كات، مؤكدا إنها سرقة من “ثلاجة غرفة الملابس”.
بلاغ اتحاد طنجة جاء لينضم لموجة “علاقات عامة” دولية تقودها “كيت كات”، التي حولت تعرضها للسرقة إلى “حملة دعائية” انضمت لها العديد من الشركات والعلامات التجارية حول العالم.
بلاغ اتحاد طنجة
«ضاعت بزاف ديال النقاط ديال IRT من بداية الموسم. دابا بدات رسمياً عملية استرجاع… الإدارة والطاقم التقني واللاعبين كاملين توصلو بالتعليمات وملتازمين كاملين.الهدف ديالنا حتى نهاية الموسم: نجيبو كل نقطة باقية ممكنة. من أجل الشعار… من أجل المدينة… من أجل الجماهير.
وفي ضوء الأحداث الأخيرة، كنعبرو كذلك على تعاطفنا مع الـKitKats اللي تسرقو من ثلاجة غرفة الملابس. تحقيق منفصل جاري حالياً.»
ماذا حدث؟
يوم 26 مارس تعرضت شاحنة نقل للسرقة في أوروبا. كانت الشاحنة محملة بأكثر من 12 طن من شوكولاتة كيت كات (أي ما يعادل 413,793 قطعة تقريباً).
انطلقت الشاحنة من مصنع في وسط إيطاليا متجهة نحو بولندا، لكنها اختفت تماماً أثناء الطريق، مع الشاحنة والسائق والحمولة.
الشوكولاتة كانت من الإصدار الجديد المرتبط بسباقات Formula 1 (على شكل سيارات السباق). شركة نستله (مالكة كيت كات) أكدت السرقة، وأطلقت حملة لتتبع القطع المسروقة عبر أرقام الدُفعات المطبوعة على العبوات، وطالبت الجمهور بالإبلاغ إذا عثر على أي قطعة مشبوهة.
السرقة وقعت قبل عيد الفصح المسيحي مباشرة، مما أثار مخاوف من نقص محتمل في الأسواق، لكن الشركة طمأنت أن الإمدادات العامة لن تتأثر كثيراً.
تحولت لقصة طريفة
هذه القصة الطريفة انتشرت بسرعة كبيرة على وسائل التواصل وبدأت الشركات تعلن التضامن وتعرض المساعدة حيال “سرقة القرن في مجال الشكولاتة”، وهكذا استغل نادي اتحاد طنجة الضجة الإعلامية بذكاء ليصدر بيانه الساخر الذي يربط بين «ضياع النقاط» وضياع «الكيت كات» من ثلاجة اللاعبين.
البيان لقي تفاعلاً واسعاً بين جماهير الفريق والجمهور المغربي، اللي اعتبره من أنجح المنشورات التواصلية هذا الموسم.





