في أمسية مميزة من ليالي طنجة، يوم الجمعة 12 يونيو 2026، خطف الملك محمد السادس، أنظار المواطنين وقلوبَهم خلال جولة عفوية في شوارع المدينة.
تجول الملك بسيارته الخاصة في عدة مناطق حيوية، خاصة على الكورنيش وسور المعكازين، وسط حركة المرور العادية، في مشهد يعكس أسلوب الملك التواصلي البسيط والقريب من نبض الشعب.
تفاصيل الجولة الليلية
انتشرت مقاطع فيديو مصورة من قبل مواطنين على وسائل التواصل الاجتماعي، تظهر الملك محمد السادس داخل سيارة convertible سوداء فاخرة، وكان يجلس في المقعهد الأمامي بينما يقود سائق السيارة.
كان الملك مرئياً بوضوح من خلال النوافذ، مرتدياً ملابس كاجوال، وهو يعبر الكورنيش الشهير بطنجة ليلاً، حيث أضاءت أعمدة الإنارة والأعلام الوطنية المشهد بأجواء احتفالية عفوية.
في منطقة سور المعكازين، التي تعد من أبرز المعالم الترفيهية والتاريخية في قلب طنجة (وتعرف أيضاً بساحة الفارو بعد إعادة تهيئتها). تبادل الملك التحيات الودية مع المواطنين الذين فوجئوا بوجوده بينهم. رفع بعضهم أيديهم بالسلام، ورد بابتسامة وإيماءات تعبر عن التقدير والمحبة. تمنى المواطنون للملك “التوفيق في قيادة البلاد والصحة الدائمة”، مرددين عبارات الولاء والدعاء له وللوطن.
هذه الجولة تأتي ضمن إقامة الملك محمد السادس الصيفية الدورية في مدن الواجهة المتوسطية، بعد وصوله إلى طنجة يوم الأربعاء 10 يونيو 2026 عبر مطار ابن بطوطة. لكن اللحظات غير الرسمية مثل هذه تظل الأقرب إلى قلوب المغاربة، إذ تجسد التلاحم بين العرش والشعب.
رمزية التواضع والقرب
تعكس مثل هذه الجولات فلسفة حكم الملك محمد السادس، القائمة على التواصل المباشر والاهتمام بالمواطن البسيط. ليست المرة الأولى التي يظهر فيها في شوارع مدنه بهذه البساطة؛ سبق له جولات مشابهة في الرباط وكازابلانكا، تؤكد أن الملك “راعٍ بين رعيته”.
المشد أثار إعجاب الطنجاويين خاصة، الذين عبروا عن فخرهم بـ”مولانا” في تعليقاتهم على الفيديوهات: “الله يحفظ سيدنا”، “هذا هو الملك الحقيقي”، و”طنجة سعيدة بوجودك”.





