كشفت مصادر مطلعة لصحيفة “نيويورك بوست” أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تفاجأ بشكل كبير الأسبوع الماضي عندما أُبلغ بتقارير استخباراتية أمريكية تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني الجديد، مجتبى خامنئي، قد يكون مثلي الجنس، وأن والده الراحل آية الله علي خامنئي كان يخشى عدم صلاحيته للحكم بسبب ذلك.
ووفقًا لثلاثة مصادر – اثنان من مسؤولي الاستخبارات وثالث مقرب من البيت الأبيض – ضحك ترامب بصوت عالٍ خلال الإحاطة الاستخباراتية، وانضم إليه آخرون في الغرفة معتبرين المعلومة “مضحكة”، بينما قال أحد المسؤولين الاستخباراتيين الكبار إنه “لم يتوقف عن الضحك منذ أيام”.
يُعتبر مجتبى خامنئي (56 عامًا)، الذي تولى منصب المرشد الأعلى في 8 مارس 2026 خلفًا لوالده الذي قُتل في غارة جوية في 28 فبراير، خيارًا “غير مقبول” بالنسبة لترامب، الذي وصفه سابقًا بـ”الخفيف الوزن”.
وتشير التقارير إلى أن الاستخبارات الأمريكية ترى المعلومات موثوقة، مستمدة من “أحد أكثر المصادر حماية” لدى الحكومة الأمريكية، وليست معلومات مزيفة لتشويه سمعته.
وتضمنت التقارير ادعاءات بأن مجتبى خامنئي يعيش علاقة جنسية طويلة الأمد مع معلمه في الطفولة، أو شخص عمل سابقًا لعائلة خامنئي. كما ذكرت مصادر أنه قام بمحاولات جنسية “عدوانية” تجاه رجال يعتنون به أثناء تلقيه العلاج الطبي، ربما تحت تأثير أدوية قوية، بعد إصابته في الغارة نفسها التي قتلت والده وزوجته وابنه.
وترددت شائعات حول ميوله الجنسية داخل إيران منذ حادث تحطم مروحية الرئيس إبراهيم رئيسي في مايو 2024، وأشارت تقارير سابقة – بما في ذلك وثيقة دبلوماسية أمريكية مسربة عبر ويكيليكس عام 2008 – إلى علاجه من العقم في بريطانيا، وتأخر زواجه بسبب مشاكل جنسية.
وفي إيران، يُعاقب اللواط بالإعدام، ويُشنق بعض المثليين علنًا، بينما يسمح النظام بجراحات تغيير الجنس كبديل. وقال أحد المصادر إن “الكشف عن مثل هذه المعلومات مبرر في حالة قائد نظام قمعي يعدم المثليين”، رغم أن “التشهير الجنسي” غير مقبول عادة.
ويبقى مكان تواجد مجتبى خامنئي وحالته الصحية غامضين حتى الآن، وسط استمرار التوترات في المنطقة بعد عملية “الغضب الملحمي” (Operation Epic Fury) التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران.





