تحول حادث سقوط حاويات من باخرة قرب ميناء الدار البيضاء إلى فرص أو “هوتة” كما وصفها بعض الأشخاص، الذين استغلوا الأمر لجمع ما سقط من بضائع لاسيما الكورنفليكس والقهوة.
مشطاء مواقع التواصل الاجتماعي نشروا مقاطع فيديو تظهر تسابق العديد من الأشخاص لفتح الحاويات التي قذفتها أمواج البحر إلى الشواطئ المجاورة.
اللافت أن بعض الروايات الساخرة على الإنترنت أضافت لمسة درامية وساخرة إضافية، مشيرة إلى أن البحر “قرر يفطر معانا اليوم”، بل وصل الأمر ببعض التعليقات إلى القول إن الأمواج “لفظت قهوة وكورنفليكس” معاً، في إشارة طريفة إلى أن الإفطار أصبح جاهزاً على الشاطئ!





