المنخفض الجوي مارتا (Marta)، الذي سُمي من قبل معهد البحر والغلاف الجوي البرتغالي (IPMA)، هو نظام ضغط منخفض قوي متوقع ابتداء من يوم 7 فبراير 2026.
المنخفض يأتي ضمن سلسلة من الاضطرابات الجوية المتتالية التي تضرب شبه الجزيرة الإيبيرية وشمال المغرب منذ يناير 2026 (مثل Kristin، Leonardo، وغيرها) وقد وصفت بالنهر الجوي.
التأثير المتوقع على المغرب
على عكس المنخفضات السابقة مثل Leonardo (التي أثرت بشكل كبير على شمال المغرب مع فيضانات شديدة، إجلاء أكثر من 100,000 شخص)، فإن مارتا يُتوقع أن يكون تأثيره أقل حدة وأكثر تركيزاً على البرتغال وجنوب شبه الجزيرة الإيبيرية. ومع ذلك، قد يصل تأثيره غير المباشر إلى شمال وغرب المغرب، خاصة في المناطق الساحلية والجبلية.

- الأمطار: قد تشهد المناطق الشمالية (مثل طنجة، تطوان وشفشاون) هطولات إضافية معتدلة إلى قوية نسبياً يوم السبت 7 فبراير، لكنها لن تكون بنفس الشدة التي شهدتها مع Leonardo (التي تسببت في فيضانات). التراكمات المتوقعة أقل، وغالباً ما تكون أقل من 30-40 ملم في معظم المناطق الساحلية.
- الرياح: هبات رياح قوية محتملة على الساحل الأطلسي الشمالي، قد تصل إلى 70-90 كم/س في بعض النقاط، مما يزيد من اضطراب البحر (أمواج تصل إلى 4-6 أمتار محلياً).
- الثلوج: في المرتفعات العالية (جبال الأطلس المتوسط والكبير فوق 1400-1800 متر)، قد يسقط ثلج إضافي، لكن مستوى الثلج يبقى مرتفعاً نسبياً، ولا يُتوقع تأثير كبير على الطرق الرئيسية أو المدن.
- الخطر الرئيسي: التربة في شمال المغرب مشبعة بالفعل بالمياه بعد الاضطرابات السابقة (خاصة Leonardo في بداية فبراير)، مما يرفع مخاطر الفيضانات المفاجئة، الانزلاقات الأرضية، وتصاعد منسوب الأنهار حتى لو كانت الأمطار الجديدة أقل شدة.





