بشعار “حياة المغاربة مهمة”، نُظمت مساء الجمعة 24 يوليوز وقفة رمزية في ساحة الأمم بمدينة طنجة، شارك فيها عدد من النشطاء والشباب والحقوقيين، للتعبير عن التضامن مع عائلة المواطن المغربي عبد الرحيم فقير الذي توفي إثر تدخل أمني في مدينة بولونيا الإيطالية.
وندد المشاركون في الوقفة بما وصفوه بالعنف المفرط الذي تعرض له الفقيد على يد الشرطة الإيطالية، مطالبين بتحقيق شفاف ومستقل يكشف كل ملابسات الحادث ويحدد المسؤوليات.
وأكدوا أن كرامة المغاربة لا تقبل المساومة، وأن الحقيقة والعدالة حق أساسي لا يمكن التخلي عنه.
وشدد النشطاء على ضرورة مواصلة تتبع السلطات المغربية، ممثلة في وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج والبعثات الدبلوماسية، لهذا الملف حتى النهاية، بهدف إنصاف الضحية وعائلته وضمان عدم طي الصفحة دون محاسبة.
كما أشار المتدخلون إلى تنامي ظاهرة العنصرية والوصم التي يتعرض لها المهاجرون في أوروبا عموماً وفي إيطاليا خصوصاً، ولا سيما المهاجرون المغاربة، معتبرين أن مثل هذه الحوادث تعكس تحديات حقوقية أوسع. وأكدوا في ختام الوقفة أن حقوق الإنسان لا تتجزأ، ويجب أن يتمتع بها الجميع بنفس الحقوق والواجبات بغض النظر عن الجنسية أو الأصل.
يأتي هذا التحرك ضمن سلسلة ردود فعل مغربية تضامنية مع الفقيد، في وقت تتابع فيه العائلة والرأي العام تطورات التحقيقات الجارية في إيطاليا.





