في ليلة رأس السنة الميلادية 2026، يحتفل العالم بطرق مختلفة تتراوح بين التقليدية والغريبة أحيانًا، حيث تحمل كل عادة رمزية خاصة لاستقبال العام الجديد بالفرح والحظ والازدهار.
في إسبانيا، يشتهر التقليد الشهير بتناول 12 حبة عنب عند دقات منتصف الليل، تمثل كل حبة شهراً من العام الجديد. ويعتقد أن إتمام هذا الطقس يجلب الحظ والازدهار. وانتشر هذا التقليد إلى دول أمريكا اللاتينية والفلبين، حيث يحافظ المحتفلون على نفس الطقوس.
أما في تركيا، فيعتبر رش الملح على عتبة الدار عند منتصف الليل رمزًا للحظ السعيد. بينما في إيطاليا يرمي المحتفلون أواني ومقالي وأثاثًا قديمًا من نوافذهم للتخلص من الطاقة السلبية واستقبال الجديد.
وفي رومانيا، يرتدي البعض أزياء دببة ويتجولون بين المنازل لطرد الأرواح الشريرة. بينما في الدنمارك يُرمى الأطباق القديمة على أبواب الأصدقاء لجلب الحظ وتحسين العلاقات. وفي اليونان، تعلق العائلات بصلة على الأبواب رمزًا للتجدد والنمو.
وتتميز بعض الدول بطقوس أكثر إثارة، مثل الإكوادور حيث تُحرق دمى تمثل السنة المنصرمة. والفلبين حيث تعرض العائلات 12 فاكهة مستديرة ترمز للثروة. أو اليابان حيث تقرع المعابد البوذية 108 مرات لطرد السلبيات. وفي اسكتلندا، يشعل السكان كرات نارية ويتجولون بها في الشوارع ضمن احتفالات “هوغماناي”.
هذه التقاليد المتنوعة تعكس تنوع الثقافات العالمية وطرقها الفريدة في استقبال العام الجديد، وتظهر كيف يمكن للاحتفال أن يمزج بين الترفيه والرمزية.
تابعوا طنجة7 على GOOGLE NEWS وفيسبوك. وعلى منصة إنستغرام. إضافة لمنصة X وتطبيق نبض





