استنكر رئيس الحكومة عزيز أخنوش الاستغلال السياسي لمطالب ساكنة جماعة آيت بوكماز. محملا المسؤولية لرئيس الجماعة المنتمي لحزب العدالة والتنمية.
أخنوش أكد يوم الثلاثاء 15 يوليوز بأنه يعرف جماعة آيت بوكماز جيدا، مشيرا إلى مبيته بهذه الجماعة. كما أكد في الوقت ذاته بأنه لا توجد أي منطقة في المغرب في الوقت الحالي لم تستفد من التنمية. لكن هناك تفاوت بين المناطق وأولويات.
رئيس الحكومة أكد بأن المطالب التي تم رفعها في المسيرة التي اتجهت إلى عمالة أزيلال “ليست صعبة” ويمكن حلها.
أخنوش اعتبر بأن ما حدث من احتجاج يقف خلفه “الاستغلال السياسي”. وقد شن في هذا السياق هجوما على رئيس الجماعة خالد تكويكن، دون تسميته.
رئيس الحكومة قال إن تولي منصب ما يتطلب تحمل المسؤولية والعمل من أجل تحقيق مطالب السكان. كما يتطلب الاستماع لهم، لا العمل على تحريضهم لأغراض سياسية.
لمتابعة أخبار طنجة7 على منصات التواصل الاجتماعي، يمكنكم الاشتراك على صفحتنا بموقع فيسبوك. أو منصة إنستغرام إضافة لمنصة X وتطبيق نبض






حتى الشخص الذي تصلق الصهريج وراءه ….و المنطقة التي تعاني العطش و التسويف وراءها….!!
ان القول بخروج جماعة باكملها صغيرها و كبيرها وراءه شخص أو حزب احتقار و تهميش اخر لمواطني تلك الجماعة!!
اليوم اصبحنا نعيش على نمط السياسة الدولية التي يصبح فيها صاحب الحق ظالما!!
على السيد اخنوش ان يقف عند مشاكل الناس أينما كانوا و اي كان انتماء رئيس او مسؤول جماعتهم لانه مفروض فيه انه رئيس حكومة الدولة المغربية!!!