أعلنت سفارة المملكة المغربية في اليابان تعليق معالجة طلبات التأشيرة الموجهة للمواطنين التايوانيين ابتداءً من يوم الخميس 23 يوليوز 2026، في خطوة أثارت ارتباكاً بين المسافرين ووكالات السفر التايوانية، وسط غياب أي توضيح رسمي فوري من الجانب المغربي، حسب تايوان.
ونظراً لعدم وجود علاقات دبلوماسية رسمية بين تايوان والمغرب، لا يستطيع المواطنون التايوانيون تقديم طلبات التأشيرة مباشرة من تايوان. وبدلاً من ذلك، كانوا يعتمدون على طلب «خطاب تأكيد التأشيرة» عبر السفارة المغربية في طوكيو، الذي يُحال بعد ذلك إلى السلطات المغربية للمراجعة والموافقة. وبعد الحصول على الخطاب، يُحدد مدة الإقامة الفعلية بناءً على الختم الذي تضعه السلطات في المطارات المغربية، والتي عادة ما تقتصر على 14 أو 15 يوماً.
وبسبب تعقيد الإجراءات التي تتطلب إرسال الوثائق إلى الخارج، يستغرق وقت المعالجة عادة شهراً إلى شهرين أو أكثر، ما يدفع معظم السياح التايوانيين إلى الاعتماد على وكالات السفر لتسهيل العملية.
وفي أعقاب إعلان السفارة المغربية، أصدرت وكالة السفر التايوانية الكبرى «ليون ترافل» (Lion Travel) إشعاراً على موقعها الإلكتروني يوم الخميس تعلن فيه تعليق معالجة طلبات خطابات التأشيرة للسياحة في المغرب، تماشياً مع قرار السفارة.
وأكدت الوكالة يوم الجمعة 24 يوليوز أن المسافرين المتأثرين يمكنهم الحصول على استرداد كامل للودائع المدفوعة، أو تعديل مسار رحلاتهم مع الاستفادة من تخفيضات على تغيير المجموعات.
من جهته، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية التايوانية، شياو كوانغ-وي، يوم الجمعة إن الوزارة تواصلت مع مكاتبها في الخارج للاستفسار عن القرار المغربي، لكنها لم تتلق أي رد حتى الآن. وأوصى المواطنين التايوانيين الذين يخططون للسفر إلى المغرب لأغراض سياحية أو تجارية بإعادة تقييم خططهم بعناية ومتابعة التحديثات الصادرة عن الوزارة.
ويأتي هذا التطور في وقت يشهد فيه السياحة المغربية اهتماماً متزايداً من المسافرين الآسيويين، بما في ذلك التايوانيين الذين يقصدون المملكة لاستكشاف مدنها التاريخية وصحاريها ومعالمها الثقافية. وحتى الآن، لم تصدر السلطات المغربية أي بيان رسمي يوضح أسباب التعليق أو ما إذا كان مؤقتاً أم دائماً، أو ما إذا كانت هناك قنوات بديلة قيد الدراسة.





