شكل كشف الاتحاد السنغالي لكرة القدم عن لائحة اللاعبين الذين تم استدعاؤهم لمعسكر استعدادا لأولمبياد الشباب، فرصة لاكتشاف لاعب يحمل إسما “مميزا” ويظهر مجددا العلاقات المتجذرة بين المغرب والسنغال.
تقارير محلية، قالت إن اللاعب يحمل اسم “غوا محمد سيس غوديابي” أي “الملك محمد السادس غوديابي”، وهو من بين الشباب الذين سيمثلون السنغال في أولمبياد الشباب ببروناي.
اللاعب الشاب ينتمي إلى نادي ندنغان FC، ويحمل اسماً يتردد صداه في قصور الرباط وشوارع دكار على حد سواء. «روا» (Roi) تعني «ملك» بالفرنسية، و«محمد السادس» مباشرة تكريماً للملك محمد السادس، ملك المغرب.

قصة اسم يروي تاريخاً من الأخوة
لم يكن اختيار هذا الاسم مصادفة عابرة. فالعلاقات بين السنغال والمغرب ليست مجرد علاقات دبلوماسية أو اقتصادية، بل هي روابط دم وروح متجذرة في التاريخ والدين والثقافة. الشعب السنغالي ينظر إلى المغرب دائماً كبلد الأشقاء، وبلد الروحانية والاستقرار. وما هذا الاسم الاستثنائي إلا تجسيداً حياً لهذا الشعور، وفق تعبير المصدر ذاته.
عندما يسمع الجمهور السنغالي اسم «روا محمد السادس غوديابي» في قائمة المنتخب، يبتسمون ابتسامة فخر ودهشة. فاللاعب الشاب، الذي يحمل آمال بلاده في الفوتسال، أصبح رمزاً غير متوقع للصداقة المتجذرة بين البلدين، يؤكد موقع “سنغو”.
رد الفعل
هذا وقد تحول الإسم إلى حديث منصات التواصل الاجتماعي، التي لم تصدق في البداية واعتقدت أن الأمر مجرد خطأ، قبل أن يفتح ذلك الباب لموجة من التعليقات.
التعليقات على مواقع التواصل انهالت بتعليقات مثل : «الملك عندنا في المنتخب!»، «هذا ليس مجرد اسم، هذا رسالة حب!». أكثر من مجرد لاعب… رمز للتقارب.





