اختار النجم الإسباني من أصول مغربية، لامين يامال، أن يبعث رسالة جديدة بشأن هويته وانتمائه، بعدما نشر صورة يظهر فيها علمَا إسبانيا والمغرب معًا، في خطوة تأتي في سياق الجدل المتواصل حول قراره تمثيل المنتخب الإسباني بدل المنتخب المغربي.
الصورة التي نشرها يامال على حسابه بإنستغرام، اعتبرها متابعون ردًا غير مباشر على التصريحات الأخيرة لرئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم فوزي لقجع، التي تحدث فيها عن ملف اللاعب وقرار اختياره الدفاع عن ألوان إسبانيا، قائلا بسخرية “لا أعرف إسبانياً اسمه جمال”.
وتُظهر الصورة حقيبة تحمل مجموعة من الرموز المرتبطة بمسيرته الكروية، من بينها دبابيس تمثل محطات بارزة في مشواره، حيث لفت وجود علمي إسبانيا والمغرب إلى جانب بعضهما البعض الانتباه بشكل خاص.
كما تضمنت الحقيبة إشارات أخرى إلى عالمه الشخصي والرياضي، مثل قميص برشلونة، وكأس العالم، وأدوات مرتبطة باهتماماته خارج الملعب.

وكان ملف يامال قد أثار اهتمامًا واسعًا في المغرب، باعتبار أن اللاعب المولود في إسبانيا ينحدر من أب مغربي وأم من غينيا الاستوائية، ما جعله محط متابعة كبيرة من الجماهير المغربية التي كانت تأمل في رؤيته بقميص “أسود الأطلس”.
ورغم اختياره اللعب للمنتخب الإسباني، حرص يامال في مناسبات عدة على إبراز ارتباطه بجذوره المغربية، سواء من خلال تصريحاته أو عبر إشارات رمزية، وهو ما ظهر مجددًا من خلال الجمع بين العلمين في الصورة التي نشرها.
ويأتي ظهور الصورة في فترة تشهد ترقبًا لاحتمال مواجهة بين إسبانيا والمغرب في نصف نهائي المونديال، ما أعاد إلى الواجهة النقاش حول اللاعبين ذوي الأصول المزدوجة واختياراتهم الدولية.





