اختار لامين يامال خلال مقابلة إذاعية مع إذاعة COPE المغربي إسماعيل الصيباري كالأفضل أداء في كأس العالم 2026 إلى جانب فينيسوس.
هذا الاعتراف من أحد ألمع المواهب العالمية لم يكن مفاجئاً لمن تابع أداء الصيباري في المونديال، إذ تحول اللاعب البالغ من العمر 25 عاماً إلى أحد أبرز الوجوه في البطولة، وصانع أمل لمنتخب المغرب “أسود الأطلس”.
من تيراسا إلى قمة العالم
ولد إسماعيل الصبيري (الاسم الكامل: إسماعيل الصيباري في 28 يناير 2001 بمدينة تيراسا الإسبانية لعائلة مغربية أصولها من القصر الكبير. انتقلت عائلته إلى بلجيكا وهو في السادسة، ونشأ هناك قبل أن ينتقل وحده إلى هولندا عام 2020 للانضمام إلى أكاديمية بي إس في آيندهوفن. يحمل الجنسية الثلاثية (مغربي-إسباني-بلجيكي)، ويتحدث عدة لغات بطلاقة.
بدأ الصيباري مسيرته الاحترافية مع بي إس في، حيث تألق بشكل لافت وساهم في فوز الفريق بالدوري الهولندي ثلاث مرات متتالية، بالإضافة إلى ألقاب أخرى. وفي صيف 2026، انتقل إلى بايرن ميونخ الألماني في صفقة كبيرة قدرت بنحو 55 مليون يورو، مما يعكس قيمته السوقية المتصاعدة.
تألق استثنائي في المونديال
أصبح الصيباري النجم الأول للمغرب في كأس العالم 2026. سجل أهدافاً حاسمة في جميع مباريات المجموعة:
- هدفاً في التعادل مع البرازيل (أسرع هدف في البطولة في مباراة أخرى).
- هدف الفوز أمام اسكتلندا.
- هدفاً في الفوز على هايتي.
- هدف ترجيحي أمام هولندا ليتأهل المغرب لدور ال 16
في مقابلته، أكد يامال أنه يركز على الفوز أكثر من الأداء الجمالي، مستشهداً بمثال الباراغواي مقابل هولندا. ومع ذلك، لم يتردد في الإشادة باللاعبين الذين أبهروه فنياً، وكان الصيباري في مقدمتهم إلى جانب فينيسيوس.





