عادت ظروف اعتقال المدونة والناشطة الحقوقية سعيدة العلمي إلى واجهة النقاش بمواقع التواصل الاجتماعي في المغرب، بعد تداول معطيات بشأن وضعها داخل السجن المحلي “الجديدة 2”. وهو ما دفع إدارة المؤسسة السجنية إلى إصدار بيان توضيحي نفت فيه ما وصفته بـ “الادعاءات المغلوطة” المتعلقة بظروف اعتقالها.
وأكدت إدارة السجن أن العلمي تستفيد بشكل منتظم من حقها في الاتصال بعائلتها عبر الهاتف، مشيرة إلى أن آخر اتصال لها جرى بتاريخ 12 يونيو 2026. فيما رفضت السجينة الاستفادة من حصتي اتصال يومي 15 و17 يونيو دون تقديم أسباب لذلك، وفق ما جاء في البيان.
كما أوضحت المؤسسة في بيانها أن المعنية بالأمر تستفيد من الزيارة العائلية، وأن آخر زيارة تلقتها كانت في 6 ماي 2026، مضيفة أنها طلبت من أفراد أسرتها عدم زيارتها إلى حين إشعار آخر.
وفي ما يتعلق بما أثير حول احتمال دخولها في إضراب عن الطعام، أفادت إدارة السجن بأن سعيدة العلمي كانت قد أشعرت الإدارة بنيتها خوض إضراب، قبل أن تتراجع عن ذلك وتستأنف تناول وجباتها الغذائية بشكل عادي، حسب المصدر ذاته.
ونفت المؤسسة السجنية كذلك ما تم تداوله بشأن معاناتها من أمراض مزمنة، مؤكدة أن ملفها الطبي لا يتضمن ما يثبت إصابتها بأمراض من قبيل السكري أو ارتفاع ضغط الدم أو عرق النسا.
في المقابل، كانت عائلة سعيدة العلمي قد عبرت عن قلقها بشأن أوضاعها داخل السجن، معتبرة أن هناك صعوبات مرتبطة بالتواصل معها والاطمئنان على حالتها الصحية، وهي المعطيات التي نفتها إدارة المؤسسة بشكل قاطع.





