أكد نور الدين الحراق، رئيس الجامعة الوطنية لأرباب المقاهي والمطاعم بالمغرب، رفضه التام لأي زيادة في الأسعار مهما كانت الذريعة، باستثناء ما يتعلق بتغطية مصاريف ستككلفها المقاهي لضمان متابعة المباريات لساعات متأخرة.
نسخة كأس العالم الحالية تفرض إيقاعاً استثنائياً بسبب فارق التوقيت، حيث ستُجرى معظم المباريات في ساعات متأخرة جداً (بين الثالثة والخامسة صباحاً)، مما يضع أرباب المقاهي أمام تحدٍّ غير مسبوق مقارنة بالبطولات السابقة.
وفي هذا السياق، أعلنت بعض السلطات المحلية قراراً يسمح للمقاهي والمطاعم بالعمل حتى الساعة الرابعة صباحاً، وذلك لتمكين المواطنين من متابعة المباريات ومساندة المنتخب الوطني المغربي في هذه النسخة الاستثنائية.
لا لتعكير أجواء الفرجة: موقف حازم ضد الزيادات
تفاعلاً مع المخاوف المعتادة للمواطنين من رفع بعض المقاهي أسعار المشروبات والخدمات خلال التظاهرات الرياضية الكبرى،
قال الحراق «هذا الشهر هو شهر المتعة والفرجة الكروية، خاصة مع مشاركة المنتخب الوطني المغربي. الأمر يرتبط بتمثيل الراية الوطنية، ولا ينبغي أن تعكر الحسابات المادية أجواء الفرحة على المغاربة».
وحدد الحراق الاستثناء الوحيد في حالات خاصة، حيث قد تضطر بعض المقاهي إلى تحمل مصاريف إضافية (مثل كراء كراسي وتجهيزات إضافية لاستيعاب الجمهور).
وأوضح أن أي تعديل طفيف في السعر يجب أن يقتصر على تغطية هذه التكاليف حصراً، وأن يظل في حدود المعقول والمبرر.
توقيت المباريات المتأخر: مرونة وضمانات للاستمرار
وبخصوص التخوفات المرتبطة بالتوقيت المتأخر بعد منتصف الليل، أكد الحراق أن السلطات المحلية لم تصدر أي قرار يمنع المقاهي من فتح أبوابها ليلاً. بل إن القرار الذي يسمح بالعمل حتى الرابعة صباحاً يعكس نوعاً من الموافقة الضمنية والمرونة، لتمكين المواطنين من مساندة «أسود الأطلس» ومتابعة البطولة في أجواء مريحة.
وأضاف: «المهنيون على أتم الاستعداد لتقديم خدمة مميزة، مع احترام كامل للزبون المغربي الذي ينتظر هذه اللحظات بفارغ الصبر».





