تتجه أنظار عشاق كرة القدم إلى مباريات مونديال 2026، التي ستعرف مشاركة موسعة هي الأكبر في تاريخ البطولة بـ 48 منتخبًا، وسط ترقب كبير للأسماء التي يُنتظر أن تصنع الفارق في هذا العرس الكروي العالمي.
وبين نجوم يسعون لكتابة الفصل الأخير من مسيرتهم، وآخرين يمثلون الجيل الجديد في كرة القدم العالمية، تبرز قائمة من اللاعبين الذين يُتوقع أن يكون لهم تأثير بارز في البطولة.
في مقدمة هذه الأسماء، يواصل الأرجنتيني ليونيل ميسي حضوره رغم تقدمه في السن، بعد تتويجه بلقب 2022، حيث يُنتظر أن يقود منتخب بلاده في محاولة للحفاظ على اللقب في ما قد يكون آخر ظهور له في المونديال.
أما البرتغالي كريستيانو رونالدو، فيدخل البطولة في مشاركته السادسة وهو في سن 41 عاماً، مع طموح قيادة منتخب بلاده نحو أول تتويج عالمي في تاريخه، في محطة قد تحمل مواجهة جديدة مع غريمه التقليدي ميسي في الأدوار المتقدمة.
من جانبه، يواصل المصري محمد صلاح تمثيل أبرز آمال الكرة العربية والإفريقية، حيث يأمل في قيادة منتخب مصر لتحقيق مشاركة تاريخية تتجاوز الأدوار الأولى، وربما تحقيق أول انتصار مونديالي للفراعنة.
وفي قائمة المواهب الصاعدة، يبرز الإسباني الشاب لامين يامال كأحد أبرز نجوم الجيل الجديد بعد تألقه مع برشلونة، بينما يدخل الفرنسي كيليان مبابي البطولة كأحد أبرز المرشحين لقيادة منتخب بلاده نحو لقب جديد بفضل سرعته وحسه التهديفي.
كما يعتمد منتخب إنجلترا على قائده هاري كين الذي يسعى لقيادة “الأسود الثلاثة” نحو لقب طال انتظاره منذ 1966، في حين يُعد النرويجي إيرلينغ هالاند أحد أخطر المهاجمين عالمياً رغم محدودية فرص منتخب بلاده.
وفي الجانب البرازيلي، يُعوَّل على فينيسيوس جونيور لقيادة الجيل الجديد نحو استعادة أمجاد “السيليساو”، بينما يواصل الفرنسي عثمان ديمبيلي تقديم مستويات قوية جعلته أحد أبرز الأسماء الهجومية القادرة على الحسم في أي لحظة.
وتختتم القائمة بالمواهب الإفريقية الصاعدة، وعلى رأسها اللاعب الواعد يام ديوماندي من ساحل العاج، الذي يُنتظر أن يكون أحد مفاجآت البطولة في حال واصل تطوره اللافت في الملاعب الأوروبية.





