تمكنت سلطات طنجة من إلقاء القبض على شخص متورط في اغتصاب فتاة من الجالية المغربية المقيمة في الخارج، وكسر فكها قبل التخلص منها في الشارع العام. وقد مثل اليوم الخميس 21 ماي بمحكمة الاستئناف في أولى جلسات الاستنطاق.
جريمة مرعبة: اغتصاب وكسر
إيقاف المتهم “ب.م” جاء بعد سنتين من تورطه في الجريمة، إذ أقدم شهر يونيو سنة 2024 رفقة شخص آخر على تعريض الفتاة للاغتصاب ثم كسر فكها، قبل أن يتم التخلص منها في الشارع العام، في واقعة آثارت جدلا كبيرا.
تهديد الضحية وعائلتها للتنازل
الفتاة وهي من الجالية المقيمة في هولندا وبينما لاتزال تقاتل لاستعادة نفسها وحياتها عبر العلاج النفسي وكذا ملاحقة المجرمين أمام المحاكم، تجد نفسها اليوم أمام ترهيب جديد يستهدفها ويستهدف عائلتها.
ووفق مصادر مطلعة، فقد تعرضت الضحية وعائلتها للمضايقة والضغط والتهديد، بهدف دفعها للتنازل للمتهم.
وحسب المصادر ذاتها فإنها وحتى عائلتها المقيمة في هولندا أصبحت تتلقى مكالمات هاتفية وحتى زيارات من مجهولين لدفعهم لإقناع ابنتهم بالتخلي عن حقوقها في محاسبة من اعتدى عليها.





