أفرج اليوم السبت عن ثلاثة من أصل 18 مشجعاً سنغالياً كانوا سجناء، بعد أن أنهوا مدة عقوبتهم الفعلية المقدرة بـ 3 أشهر.
ديما ماروك 🙂 pic.twitter.com/VlZR7Hq6uy
— Tanja7 (@Tanja7com) April 18, 2026
وخرج السجناء وهو يرتدون قبعات بالألوان السنغالية، ويحملون أكياساً تحتوي على أغراضهم الشخصية، وعلى وجوههم ابتسامة عريضة تعكس فرحتهم باستعادة حريتهم.
محكمة مغربية كانت قد أصدرت أحكاما بالسجن تراوحت بين 3 أشهر وسنة واحدة، وقد حكم على تسعة مشجعين بالسجن لمدة سنة كاملة، وعلى ستة آخرين بالسجن لمدة ستة أشهر، بينما حُكم على ثلاثة مشجعين بالسجن لمدة ثلاثة أشهر.
وكان المشجعون الـ18 قد اعتُقلوا إثر أحداث شهدتها نهائي بطولة ما بين المنتخبين المغربي والسنغالي يوم 18 يناير الماضي. ووُجهت إليهم تهم «الهوليغانية» التي تشمل أعمال عنف، وتخريب معدات رياضية، واقتحام أرضية الملعب، ورمي مقذوفات.
الحج إلى فاس
بتزامن مع مغادرة هؤلاء المشجعين السجن، كشف محامي السنغاليين بأنهم قدموا طلبا رسميا للديوان الملكي في المغرب، من أجل تمتيع الجميع بالعفو الملكي.
وقال المحامي إن السجناء لا يكنون أي كره اتجاه المغرب، مشيرا إلى توجههم بمجرد الإفراج عنهم التوجه إلى مدينة فاس “للحج” للزاوية التيجانية ذات التأثير الديني الكبير في السنغال، قبل العودة إلى ديارهم.





