أصدر الحرس الثوري الإيراني (IRGC) تحذيراً عاجلاً للمواطنين والمقيمين في دولة الإمارات العربية المتحدة، مطالباً بإخلاء فوري للمناطق القريبة من موانئ جبل علي (دبي)، خليفة (أبوظبي)، والفجيرة، بالإضافة إلى بعض التقارير التي أشارت إلى موانئ أخرى مثل راشد.
وزعمت وسائل إعلام إيرانية ومصادر مقربة من الحرس الثوري أن السبب يعود إلى وجود أنشطة عسكرية أمريكية داخل هذه المنشآت المدنية، معتبرة إياها أهدافاً مشروعة في إطار الرد على الضربات الأمريكية الأخيرة، وخاصة استهداف جزيرة خارك النفطية.
وجاء في التحذير المنشور عبر قنوات رسمية وشبه رسمية إيرانية:
«يُطلب من جميع السكان والعاملين الابتعاد فوراً عن محيط هذه الموانئ والمناطق المجاورة لها، حفاظاً على سلامتهم وتجنباً لأي أذى محتمل نتيجة العمليات العسكرية المرتقبة».
يأتي هذا التصعيد اللفظي في ظل توترات إقليمية حادة تشهدها المنطقة، مع استمرار تبادل الضربات بين إيران والقوات الأمريكية والإسرائيلية، وتأثر حركة الملاحة في مضيق هرمز وموانئ الخليج.
حتى اللحظة، لم تصدر السلطات الإماراتية تعليقاً رسمياً على التحذير الإيراني، بينما أكدت شركات تشغيل الموانئ (مثل DP World) استمرار العمليات في جبل علي بشكل طبيعي مع انخفاض في حركة السفن الواردة بسبب المخاطر الأمنية.
يُشار إلى أن موانئ الإمارات تمثل شرياناً حيوياً للتجارة العالمية، وأي تصعيد فعلي قد يؤدي إلى اضطرابات كبيرة في سلاسل التوريد والأسواق النفطية.





