أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، اليوم الجمعة 13 مارس 2026، عن تقديم مكافأة مالية تصل قيمتها إلى 10 ملايين دولار لأي معلومات تتعلق بموقع أو أنشطة مجتبى خامنئي، الذي تم تعيينه مؤخراً مرشداً أعلى خلفاً لوالده آية الله علي خامنئي الذي قُتل في غارات جوية أمريكية-إسرائيلية يوم 28 فبراير الماضي.
وتشمل المكافأة أيضاً معلومات عن شخصيات إيرانية بارزة أخرى، من بينها علي لاريجاني، أحد المستشارين الرئيسيين والشخصيات المؤثرة في الدوائر السياسية والعسكرية الإيرانية، رغم ظهوره العلني المتكرر في وسائل الإعلام الإيرانية خلال الأيام الأخيرة.
يأتي هذا الإعلان ضمن برنامج “مكافآت من أجل العدالة” (Rewards for Justice) التابع للخارجية الأمريكية، والذي يستهدف قادة الحرس الثوري الإسلامي (IRGC) وشبكاته المالية والعسكرية، ويُعتبر جزءاً من الجهود الأمريكية لزعزعة استقرار النظام الإيراني وسط التصعيد العسكري الجاري في المنطقة.
من جانبه، أكد وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث في تصريحات حديثة أن مجتبى خامنئي أصيب بجروح خطيرة خلال الضربات الأولية، وأنه “مشوه” ويختبئ حالياً، مشيراً إلى أن البيان الأول المنسوب إليه كان مكتوباً فقط دون صوت أو صورة حية، ما يعكس حالة الضعف والارتباك داخل القيادة الإيرانية.
وتثير هذه الخطوة الأمريكية تساؤلات حول فعاليتها في ظل الوضع الحربي الراهن، حيث يرى مراقبون أنها قد تهدف إلى تشجيع الانشقاقات الداخلية أو جمع معلومات استخباراتية دقيقة عن مكان وجود القادة الإيرانيين.
في المقابل، أكدت وسائل إعلام إيرانية رسمية استمرار التماسك القيادي ورفض أي تدخل خارجي في شؤون البلاد.يُذكر أن تعيين مجتبى خامنئي (56 عاماً) جاء بقرار من مجلس خبراء القيادة يوم 8 مارس، وسط تقارير متضاربة عن حالته الصحية بعد الغارات التي أودت بحياة والده وعدد من أفراد عائلته.





